نعي أليم – فنانة الوطن وشاعرة النضال والكفاح وأم الثوار مريم أمّو

نعي أليم – فنانة الوطن وشاعرة النضال والكفاح وأم الثوار مريم أمّو

يقول الله تعالى في سورة البقرة : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة/ 155 – 157

بقلوب حزينة، ينعي أتحاد دارفور بالمملكة المتحدة المرحومة بإذن الله الشاعرة المناضلة، أم الثوار مريم امو التى وافتها المنية فى يوم الاثنين الموافق 2019/6/17

بدولة يوغندا إثر علة لم تمهلها طويلاً. كانت الفقيدة علماً وأحد أعمدة النضال في السودان عموماً وفي دارفور على وجه الخصوص، وكانت رمزاً لصمود المرأة السودانية حيث كان إنسانة بمعنى الكلمة يجتمع الناس حولها بحكمتها وحنكتها في حل القضايا. وقد افنت الراحلة شبابها فى دعم الثورة والثوار.

رحم الله الفقيدة وأسكنها عِليّين، وألزم أهلها وأهل السودان أجمع الصبر والسلوان وحسن العزاء.

وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

الصادق مانيس

المكتب التنفيذي – إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

Advertisements

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: دليج، معاناة مستمرة ومتكررة في ظل ثبات الأهالي وفي ظل ثابت الإجرام الجنجويد؛ عدد من القتلى وعشرات المصابين ونهب سوق المنطقة في ظل صعوبة الوصول الى حجم المعاناة. فلنقف معهم مثلماً وقف الجميع مع ضحايا جريمة فض اعتصام القيادة

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: دليج، معاناة مستمرة ومتكررة في ظل ثبات الأهالي وفي ظل ثابت الإجرام الجنجويد؛ عدد من القتلى وعشرات المصابين ونهب سوق المنطقة في ظل صعوبة الوصول الى حجم المعاناة. فلنقف معهم مثلماً وقف الجميع مع ضحايا جريمة فض اعتصام القيادة

لمن لا يعرف دليج، فهي منطقة في محلية وادي صالح، وسط دارفور، وقد عانت الأمرين من الجنجويد وحكومة عمر البشير. في ٢٠٠٤، شهر مارس بين يوم ٥ و ٧، قام الجنجويد بالهجوم على المنطقة وتم حرق جزء منها واقتياد ١٦٨ من الرجال والأطفال وتم قتلهم ودفنهم في مقابر جماعية

في ديسمبر ٢٠١٢، كانت جريمة اغتصابات القُصر في المنطقة بواسطة الجنجويد

يونيو ٢٠١٩، قام اهل السودان بمنطقة دليج بتنفيذ عصيان مدني شامل ومن خلال ذلك تم قفل سوق المنطقة، وفي ذلك ممارسة مشروعة لحقوق الناس، الا أن الجنجويد ومن فوقهم المجلس العسكري لم يرحبوا بالفكرة، وقام الجنجويد هناك بالاعتداء على بعض التجار الذين رفضو فتح الدكاكين، وقتلوا احد التجار وابنه وذلك في يوم الاحد ٩ يونيو ٢٠١٩، وتواصلت وتيرة الإرهاب والاعتداءات مما ادى الى مقتل ٩ مواطنين اخرين برصاص حي، وايضا قاموا بضرب وترويع باقي الأهالي. قامت قوات شرطة متمركزة بالمنطقة على حسب رواية شهود عيان بالتصدي للجنجويد، مما ادى الى مقتل احد عناصر الجنجويد، عليه استنفر الجنجويد المزيد من قواتهم في قارسيلا وطوقوا المنطقة في يوم الاثنين ١٠ يونيو ٢٠١٩ وقاموا بحرق سوقها، و في اتصال أجراه احد الراويين بأخيه في المنطقة مساء يوم الاثنين، فان الجنجويد قد قاموا بالجريمة التي راحة ضحيتها عدد من الأهالي وجرح العشرات ونهب السوق حسب بيان DBA – هيئة محامي دارفور، ولكن لم يتثنى معرفة الأرقام الاخيرة وايضا تاكيد كل الاسماء حتى كتابك هذا البيان، ما توفر انا حتى الآن التالي:-

القتلي:

‏1- الفاضل زكريا ابراهيم

‏2- ادم عبدالله النور

‏3- محمد سولي

‏4- عبد الله حمو

‏5- محمد ادم رمضان

‏6- عبد العزيز ادم النور

‏7- الشيخ شمس الدين

‏8- ادم يعقوب خاطر (رجل شرطة)

ما تم وما يتم في دليج هو امتداد لسلسلة جرائم الحرب التي انتهجها نظام البشير، ابن عوف والبرهان، ومجلسهم العسكري، وآلتهم المنفذة المتمثلة في حميدتي وجنجويده. وايضاً يوضح جلياً دموية المجلس العسكري ومن خلال المحاور التي تحدثنا عنها مسبقاً (مرجع رقم ١) والتي تسعى للحيلولة لقيام سودان مستقر آمن يسع لجميع أهله. ايضاً ما حدث في الخرطوم، في اول ايّام عيد الفطر، ٤ يونيو ٢٠١٩، من قتل وحرق وإغراق واغتصابات وقمع وتنكيل واعتقالات، كبت الحريات وإخفاء والحقائق وحجب الإنترنت تماما خلال هذه الأيام، كل ذلك ما هو الا ناقوسا للخطر، وتم بذلك نقل جزء ضئيل مما كان ولا زال يحدث في منطقة القوس الكبير.

جهاز الأمن عاد يرتع من جديد في أقاليم السودان، ويعمل أفراده جنب الى جنب مع الجنجويد في بث الخوف في روح المواطنين. كل ذلك بمباركة وتخطيط من المجلس العسكري، ورئيسه عبدالفتاح البرهان.

مطالب اهل السودان واضحة: إسقاط النظام بكل رموزه وتسليم السلطة للشعب. تغيير الوجوه بالطريقة التي تتم منذ يوم ١١ ابريل ٢٠١٩، لا تعدوا ان تكون سوى لعبة كراسي للإبقاء على رموز النظام خارج دائرة المُساءلة.

ما حدث في السودان خلال الأيام السابقة أوضّح ان مصير هذه الشعب، والخير الذي يصيبه يصيب الكل، والشر لا يمكن على جزء منه كل الوقت من دون الباقي، فالجنجويد بلاء وقع على اهل السودان بدارفور طيلة الأربعة عقود الاخيرة بمسمياتهم العِدّة، مراحيل، قريش ١، قريش ٢، الجنجويد حرس الحدود، الدعم السريع الخ، وهل هم الان يجوبون في الارض فسادا داخل العاصمة المثلثة. فلذلك اذا حدث جرم في دارفور، يجب على الشعب التفاعل والمؤازرة بنفس القدر الذي يفعلون اذا وقعت البلاء في العاصمة، في ذلك تكمن جملة تداعى له، هذا او الطوفان. فدليج تنزف كما تنزف الخرطوم فالموقف يحتاج وقفة حقة تبشر ببوتقة هذا الوطن.

*محكمة الجنايات الدولية وقضية البشير*

المحكمة كانت وما زالت احد أدوات الضغط على البشير. البعض تحدث أن قضية البشير في محكمة الجنايات عرقلت خروجه من السلطة ذلك ان لا مفر له اذا كانت المحكمة تلاحقه مما أطال بقاءه بالسلطة. الإجابة على ذلك هي أن المحكمة كانت مهمة جداً لذياع صيت جرائم البشير بدارفور خصوصاً جريمة الابادة الجماعية (مرجع رقم ٢) وما تبعها من مطارده له محليا وإقليميا. صحيح أن المحكمة تفتقر للآليات خصوصاً عندما كان البشير في سدة الحكم، ولا سيما سفره (وإن كان محدوداً، وبضمانات مسبقة من بعض الدول المؤثرة) الى كينيا، والأردن وجنوب أفريقيا وتبعاته (مرجع رقم ٣). ولكن أسباب استطالة امد البشير في السلطة عديدة منها وجود الحاضنة الاجتماعية التي وفرت له المناخ المناسب للاستمرارية. ثانياً الجغرافيا السياسية لمنطقة السودان، ووجوده كمعبر للمهاجرين من القرن الأفريقي جعل السودان لاعب مهم واستخدم من قبل الأوربيين كصمام أمان للهجرة رغم التلاعب بالملف وعمليات الاتجار بالبشر (دعم الاتحاد الأوروبي للجنجويد بقيادة حميدتي بزعم مكافحة الهجرة غير الشرعية مرجع رقم ٤) . ثالثاً علاقات السودان الإقليمية ودخول حكومة البشير في تحالفات عدة – عاصفة الحزم على سبيل المثال – وفرت غطاء إقليمي ولو مؤقت للحيلولة دون زحزحة البشير من من على سؤدد الحكم. رابعاً ضعف المعارضة وتشظيها في السابق. خامساً ملف الاٍرهاب وتعاون الحكومة عن طريق قوش في تبادل المعلومات مع اجهزة مخابرات عدة على رأسها الCIA (رغم ضلوع حكومة البشير في نفس الوقت في استضافة قوات يوسف كوني – جيش الرب وايضا مسألة فتح الحدود والسكوت عن الإلتحاق بداعش)، في ظل وجود كل هذه المتغيرات لا تزال المحكمة مهمة بالنسبة لأهل الضحايا البلدة الجماعية الذين وجدوا عن طريقها انتصاراً مبدئيا للعدالة الضائعة في يوم ٤ مارس ٢٠٠٩.

علماً ان الملف يضم ايضاً أمراء حرب آخرين، ومن المحتمل ان تضم القائمة إسم حميدتي.

*ملف المعتقلين والأسرى*

الحلقة المفقودة، أين معتقلي دارفور ؟ وأين الأسرى و سجناء الرأي ؟ أين معتقلات ومعتقلين مواكب الأقاليم الذين قطعوا الفيافي وآلاف الكيلومترات لينضموا الى اعتصام القيادة العامة، جزء منهم قد قتل، والآخرين مشردين في العاصمة، والبعض الاخر معتقل، فيتحتم على قحت التحرّك للوقوف على حالهم والمطالبة بإطلاق سراحهم.

اكتفى المجلس بفك أسر عدد قليل مِن من كانوا في السجون، وأبقى على العدد الأكبر خلف الزنازين، تأكيدا لمواصلة النهج القديم. لذلك، على الثائرين، والحقوقيين والناشطين في مجال حقوق الانسان ان لا ينسوا أولئك الذين ضحوا بقدر ليس باليسير من أعمارهم و صحتهم في تلك الأوضاع المهينة في سجون الأمن. وعملية فرق تسد هي الآلة التي ارتكز عليها النظام طيلة العقود الماضية في شتى المجالات و يجب ان لا تجد موقعاً بعد اليوم. فالثورة لفظت من يقومون بهذا فلنقف معاً لنزع الحرية للمعتقلين فبوجودهم وسطنا تكمل الفرحة ويبدا الوطن في التعافي.

التعويل على الشارع مهم، ولكن الأهم هي ان تكون قيادة الشارع على قدر المسؤولية التي تضمن حقوق اهل السودان في كل البقاع، حقوق النازحين والاجئين وقضايا السلام، اَي تجاوز لهذه القضايا يرجع السودان للمربع الاول. كل ذلك مع مراعاة ملف العدالة فبه يكتمل السلام. يجب ان تتم حاكمة جميع رموز النظام وتسليم من تدرج أسماءهم عند الجنايات الدولية الى المحكمة وعلى رأسهم عمر البشير.

الصادق علي النور

رئيس إتحاد دارفور – إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع : https://darfurunionuk.wordpress.com

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

تويتر: darfurunionuk@

مرجع رقم ١:

https://darfurunionuk.wordpress.com/2019/05/26/إتحاد-دارفور-بالمملكة-المتحدة-ما-بين-أ/

مرجع رقم ٢:

https://www.icc-cpi.int/CaseInformationSheets/albashirEng.pdf

مرجع رقم ٣:

مرجع ٤:

https://www.google.com/url?sa=i&source=web&cd=&ved=2ahUKEwiKhNna7rbiAhX2A2MBHckEBhcQzPwBegQIARAC&url=https%3A%2F%2Fdarfurunionuk.wordpress.com%2F2016%2F02%2F19%2Fdarfur-union-in-the-uk-stands-on-the-proposed-e100-million-grant-to-sudan-to-tackle-migration%2F&psig=AOvVaw1pizXOwFtdI5uVhp8uDwKT&ust=1558880008

Génocidaire Himiditi to Re-establish his Role as E.U. Lieutenant Gatekeeper to “Halt/ Reduce” the Flood of Migration from the HofA

Génocidaire Himiditi to Re-establish his Role as E.U. Lieutenant Gatekeeper to “Halt/ Reduce” the Flood of Migration from the HofA

In Feb. 2016, the EU pledged €1.8 billion to AU to tackle migration from the continent. A €100 million was directed to Sudan to implement policies and projects that would help limit the flow of migrants traveling from Sudan or through the country from the HofA (Horn of Africa, ref. 1) 1of7

The initiative failed to acknowledge the root cause of migration from Africa in general & specifically from Sudan. The latter has been waging war vs. its people over the last 29 years. As of December 2015, Sudan had approximately 3.2 million IDPs, the world record that year 2of7

At this critical time, thousands of Sudanese are scattered between IDP refugee camps and around the globe, and many more are seeking ways to escape the aforementioned destinies 3of7

‎In conclusion, the proposed funding ended up financing the Janjaweed militas which was entrusted by the former president and ICC indictee Omer al-Bashir (ref. 2) 4of7

Rapid Speed Forces (RSF) ended up implementing the “renewed” EU migration policies by guarding the routes and prisons/ detention centres built by some of the EU funding in Eastern Sudan – reports of human rights abuses and trafficking followed (ref. 3) 5of7

and all of the sudden, Génocidaire Himiditi, leader of RSF, was directly funded the EU (ref. 4), al-Bashir, and gold mining fields in Jabel Aamir in DARFUR, directly and indirectly. Good chunk of money financed further wars waged against the innocent population of Sudan in DARFUR & beyond, with the geopolitics of the region, accelerated rise of Himiditi, he is set to re-establish his gatekeeping role, only this time he does not have to deal with the E.U. through a medium. 6of7

EU policies and <Never Again> seem to be mutually exclusive. 7of7

7of7

EU parliament elections ave just been concluded (ref. 5); the results showed that the rightwing/ populist parties in France, Germany and Italy were triumphant and were gained good share of the seats, which in turns may lead to putting much tougher migration policies and majors to halt/ reduce it from the source rather than to deal with it at the shores of Europe. For the implementation at all costs, the E.U. needs its Lieutenants, its gatekeepers on the grounds, particularly in West and East Africa.

With regards to Sudan, general strike (political and else), civil disobedience, sits-in in designated areas, maintaining peacefulness of the rallies are acts that shall bring solution to the country, in addition to giving the upper hand in talks. The aforementioned remains the safeguard which may guarantee the transition of power to civilian transitional government. #SudanUprising⁩ and by the way, Tasgut Talit. ⁧

Osama Mahmoud

Head of Comms.

Press Office – Darfur Union in the UK

Website: https://darfurunionuk.wordpress.com

Email: darfurunionintheuk@gmail.com

Twitter handle: @darfurunionuk

Ref. 1:

https://darfurunionuk.wordpress.com/2016/02/19/darfur-union-in-the-uk-stands-on-the-proposed-e100-million-grant-to-sudan-to-tackle-migration/

Ref. 2:

https://www.icc-cpi.int/CaseInformationSheets/albashirEng.pdf

Ref. 3:

https://fanack.com/international-affairs/eu-funding-sudanese-militias/

Ref. 4:

https://www.nytimes.com/2018/04/22/world/africa/migration-european-union-sudan.html#click=https://t.co/KjPWoEomI9

Ref. 5:

https://www.bbc.co.uk/news/live/world-europe-48389690

‏⁧#دفتر_الحضور_الثوري⁩

‏⁧#اضراب28مايو⁩

‏⁧#اضراب29مايو⁩

‏⁧#اعتصام_ا

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: ما بين ألف وجه المجلس العسكري/ حميدتي و محور إ.م.س. والتهافت على موائدهم – رغم كم العوائق لا يزال الشعب يملك قدرة إملاء الواقع

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: ما بين ألف وجه المجلس العسكري/ حميدتي و محور إ.م.س. والتهافت على موائدهم – رغم كم العوائق لا يزال الشعب يملك قدرة إملاء الواقع

السيادي: ٥+٥ ورئاسة دورية؛ ٦+٤ ورئاسة دورية ؛ ٧+ ٣ ورئاسة دورية؟!

مفاوضة من لا يملك قراره (ولا يمُت الى الشرعية بصِلة) دائماً ما ترجع الأطراف إلى المربع الاول، فالمجلس العسكري مُسيّر بواسطة محور إ.م.س.، الجهة الوحيدة التي تمنحه سند خارجي هذه الأيام للإستمرارية في الحكم وضمان مصالحها في جنوب شبه الجزيرة.

*ما بين ق.ح.ت. و إ.م.س.*

نقطة الخلاف الاخيرة بين ق.ح.ت. والمجلس العسكري تركزت في السيادي وتعريف صلاحياته؛ هذا يؤكد ثقل السيادي ويُبعِد عنه طابع ال”رمزية” التي طُلي بها، وتم تأكيد ذلك من بعض الجهات المكونة ل ق.ح.ت. فقد تغير مضمون ومدى صلاحيات السيادي خلال التفاوض، وتعُم حالة من التكتم حتى الآن على مهام السيادي “الجديدة” وينتظر الشارع طرح هذه النقطة تحديداً وباق نقاط التفاوض بشفافية في هذه الأيام.

*حميدتي والمعادلة*

شغل دخول حميدتي تارة وخروجه تارة اخرى من المجلس العسكري في الأيام الأوائل لتنحي البشير او الانقلاب عليه حيز الرأي العام، وتأكد ذلك لاحقاً أنها كانت عملية جس نبض يقوم بها في السودان عموماً وأروقة مدينة الخرطوم بالتحديد، وتلى ذلك عملية “تحسين صورة” والتي تمخضت في رفضه للمجلس برئاسة إبن عوف آنذاك الذي نُظِر إليه كإمتداد للبشير. أراد لنفسه وايضاً ارادت له قوى الخارج أن يوصف ب”المحرّر” المساند للثورة والمخالف لمخطط البشير ب”سحل المتظاهرين بالخرطوم داخل ساحة الاعتصام”.

لكن ملفاته الملطخة بالدماء (اليد المنفذة للتهجير القسري، جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية) في متناول الجميع، خصوصاً عند اهل السودان في إقليم دارفور. فهو الجنجويد بكل ما ترمز له الكلمة، قتل، سحل، اغتصاب، حرق، دمار، تعذيب، اعتقال، إرهاب، إتجار بالبشر، سرقة الخ. اَي نفس الصفات والسمات التى عرِف بها خلال اكثر من ١٧ عام من الزمان. ما حدث في زالنجي في يوم الخميس ١١ أبريل ٢٠١٩ (قتل ٧ أشخاص بينهم الشفيع عبدالله إبن ١٢ عام وجندي جيش كان ضمن المجموعة التي تدافع عن المدنيين ضد قوات الجنجويد/الدعم السريع)، وايضاً بالفاشر تم مقتل بهاء الدين (لم نتمكن من معرفة الاسم بالكامل)، ١٧ عام، وغيره من الجرحى. يؤكد أن عملية جرائم الحرب التي تمرّس عليها في دارفور مستمرة لفرض هيبته بالقوة رغم تغيير رأس النظام بالعاصمة (من البشير الى البرهان مروراً بإبن عوف).

مع مرور الوقت، ومقابلة الدبلوماسيين الدوليين، السفير البريطاني، والقائم بالأعمال الأمريكي، والدعم المتواصل من محور إ.م.س.، أضحى احد أهم المهددات للإنتقال السلس من العسكرية إلى حكومة مدنية؛ وتجلى ذلك في أحداث نيالا وزالنجي يوم الخامس من مايو حين كان سقوط “البوتقة” في أول اختبار، ولم يتغير شيئ بالنسبة أهل السودان بدارفور حيث ما زال جنجويد حميدتي و”الوجه الخفي” البرهان يمارسون العنف والقمع ضد العُزل.

‏في الثامن من رمضان واجهت قوات الدعم السريع سلمية حماة المتاريس والمعتصمين بالرصاص الحي وراح ضحيت ذلك الفعل عدد من أهل السودان. ايضاً لا يفوتنا ذكر المسرحية العنصرية الهزيلة التي أراد بها إلصاق جريمة قتل المدنيين في شارعي النيل والجامعة بأهل دارفور، نفس السناريو الذي استخدمه صلاح قوش (الذي ما زال يحلق في اروقة دي سي) في يناير ٢٠١٩، وما أشبه اليوم بالبارحة. ايضاً ما يقوم به وحمدتي والبرهان من زيارات الى محور إ.م.س. الى غاية يوم ٢٦ مايو ٢٠١٩ لإكمال ترتيبات إبقاء المجلس في السيادي بأغلبية تمثل خطر على مجريات الأحداث في السودان.

*التهافت على موائد اللئام*

تصدُّر حميدتي الواجهة منذ تنحي إبن عوف يدل أنه منفذ أعمى لخطط محور إ.م.س. وعملية البناء المتوازي الذي يقوم به هذه الأيام لقوات الدعم السريع (فتح باب التجنيد بالعاصمة وشرق السودان؛ فتح دورات إستخبارات وأمن المعلومات لقواته؛ تدريب طيران عسكري لافراد من الدعم السريع بالعاصمة الأثيوبية جنوب وكالة الأرصاد الجوي القومية؛ دورات إعلامية وعسكرية في الإمارات لعدد من قيادات الدعم السريع) مؤشرات شؤم ودليل على بقائه في أي معادلة قادمة يصل لها السودان عن طريق الهبوط الناعم.

أخيراً بخصوص حميدتي ومعادلة المشهد السوداني، وتهافت بعض من قوى المعارضة بالدخول معه في حديث ثُنائي وتغيير لغة الخطاب ضده والتي تصل في بعض الأوقات الى التمّلق وفي ذلك دعم مباشر لشرعية يبحث عنها الأخير توطد قدمه في المشهد. هذه النقطة تحديداً فيها إجتناء على حق شهداء الثورة السودانية عموماً، وشهداء الإبادة الجماعية على وجه الخصوص.

أستخدام جُمل ك “هو ليس بعدونا” و”هو كويس” التي يتشدق بها بعض الساسة المعارضون هذه الأيام واضافة إلى تخبطاتهم الرعناء وصمات عار وإساء للضحايا وأهليهم ولكل مساند للثورة السودانية وعليهم مراجعة أنفسهم. وإذا كانت قد بعُدت عليهم الشِقّة، فاليترجلو وليفسحو الطريق للباقين.

أما من يسعون إلى الإقصاء ، والوصول الى الحل عن طريق معبر الهبوط الناعم الذي يضمن لهم دولة سودان تعمل من أجل حماية مصالحهم كما كان الحال منذ ٥٦، هم العدو ويستخدمون المتظاهرين كمطية للوصول لمبتغاهم، وهم نفس إولئك الذين كانوا يستخدمون دارفور كحديقة خلفية لهم ومركز للتصويت بالإشارة، وإنتخاب مرشحيهم من الخرطوم في دارفور بالريموت.

قضايا النازحين، اللاجئين،التهجير القسري، التغيير الديمغرافي، السلام والمظالم التاريخية كلها مستعجلة، لكن تعامل معها كfootenotes في ثورات/أوقات سابقة فلم يستقر البلد وتلى ذلك ما تلى.اَي عمل قادم يجب وضع الpriorities in order وليس ذلك بالصعب اذا وجدت الإرادة.

*مصادر التمويل*

لا ننسى أن إحكام القبضة على إقليم دارفور خط أحمر عند حميدتي والجنحويد لان فيها بعض السند القبلي له من بعض بطون البادية والاهم من ذلك السند المالي، فمناطق تنقيب الذهب بجبل عامر (تم احكام القبضة على الجبل بعد معارك ضروس مع قوات جنجويد اخرى، موسى هلال، وكان انتصار حميدتي مكلوماً) وايضا مناطق اخرى بالإقليم تدر عليه المال الذي يضمن من خلاله الإبقاء على الجنجويد وغيرهم تحت مظلة قوات الدعم السريع. مصدر آخر مهم هو الزج بالأطفال نحو جحيم حرب اليمن (مرجع رقم ١) مقابل دعم مالي من السعودية والإمارات وايضاً إعطائه السند الإقليمي الذي يُسهِل له الإستمرارية في الحكم ويزيد من تعنته لتسليم السلطة للشعب.

مما لا شك فيه ان وجود الآلاف من جنود حميدتي في العاصمة يمثل مهدد للإنتقال السلس من العسكرية الى المدنية بشكل يرضي طموحات الشعب السوداني، وما يضعف الموقف الحالي قبول تهافت قوى المعارضة على في مائدة المجلس العسكري ومن فوقهم محور إ.م.س. علمنا أن تضحيات الشعب التراكمية منذ مجيئ الإنقاذ الى ما بعد ثورة ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ وكسر حاجز الخوف جديرة بإرجاح كفة المدنية على العسكرية.

*محكمة الجنايات الدولية وقضية البشير*

المحكمة كانت وما زالت احد أدوات الضغط على البشير. البعض تحدث أن قضية البشير في محكمة الجنايات عرقلت خروجه من السلطة ذلك ان لا مفر له اذا كانت المحكمة تلاحقه مما أطال بقاءه بالسلطة. الإجابة على ذلك هي أن المحكمة كانت مهمة جداً لذياع صيت جرائم البشير بدارفور خصوصاً جريمة الابادة الجماعية (مرجع رقم ٢) وما تبعها من مطارده له محليا وإقليميا. صحيح أن المحكمة تفتقر للآليات خصوصاً عندما كان البشير في سؤدد الحكم، ولا سيما سفره (وإن كان محدوداً، وبضمانات مسبقة من بعض الدول المؤثرة) الى كينيا، والأردن وجنوب أفريقيا وتبعاته (مرجع رقم ٣). ولكن أسباب استطالة امد البشير في السلطة عديدة منها وجود الحاضنة الاجتماعية التي وفرت له المناخ المناسب للاستمرارية. ثانياً الخغرافيا السياسية لمنطقة السودان، ووجوده كمعبر للمهاجرين من القرن الأفريقي جعل السودان لاعب مهم واستخدم من قبل الأوربيين كصمام أمان للهجرة رغم التلاعب بالملف وعمليات الاتجار بالبشر (دعم الاتحاد الأوروبي للجنجويد بقيادة حميدتي بزعم مكافحة الهجرة غير الشرعية مرجع رقم ٤) . ثالثاً علاقات السودان الإقليمية ودخول حكومة البشير في تحالفات عدة – عاصفة الحزم على سبيل المثال – وفرت غطاء إقليمي ولو مؤقت للحيلولة دون زحزحة البشير من من على سؤدد الحكم. رابعاً ضعف المعارضة وتشظيها في السابق. خامساً ملف الاٍرهاب وتعاون الحكومة عن طريق قوش في تبادل المعلومات مع اجهزة مخابرات عدة على رأسها الCIA (رغم ضلوع حكومة البشير في نفس الوقت في استضافة قوات يوسف كوني – جيش الرب وايضا مسألة فتح الحدود والسكوت عن الإلتحاق بداعش)، في ظل وجود كل هذه المتغيرات لا تزال المحكمة مهمة بالنسبة لأهل الضحايا البلدة الجماعية الذين وجدوا عن طريقها انتصاراً مبدئيا للعدالة الضائعة في يوم ٤ مارس ٢٠٠٩.

*ملف المعتقلين والأسرى*

الحلقة الفقودة، أين معتقلي دارفور ؟ وأين الأسرى و سجناء الرأي ؟

اكتفى المجلس بفك أسر عدد قليل من من كانوا في السجون، وأبقى على العدد الأكبر خلف الزنازين، تأكيدا لمواصلة النهج القديم. لذلك، على الثائرين، والحقوقيين والناشطين في مجال حقوق الانسان ان لا ينسوا أولئك الذين ضحوا بقدر ليس باليسير من أعمارهم و صحتهم في تلك الأوضاع المهينة في سجون الأمن. وعملية فرق تسد هي الآلة التي ارتكز عليها النظام طيلة العقود الماضية في شتى المجالات و يجب ان لا تجد موقعاً بعد اليوم. فالثورة لفظت من يقومون بهذا فلنقف معاً لنزع الحرية للمعتقلين فبوجودهم وسطنا تكمل الفرحة ويبدا الوطن في التعافي.

*ماذا بعد*

مطالب اهل السودان واضحة: إسقاط النظام بكل رموزه وتسليم السلطة للشعب. تغيير الوجوه بالطريقة التي تتم منذ يوم ١١ ابريل ٢٠١٩، لا تعدوا ان تكون سوى لعبة كراسي للإبقاء على رموز النظام خارج دائرة المُساءلة. قبل كل شيء، أين البشير؟ وكيف تم “اعتقاله”؟ وأين باقي معتقلي يوم ١١ ابريل، علي عثمان، نافع على نافع، عوض الجاز واحمد هارون؟ ولماذا رفض المجلس العسكري إعطاء اجابة تفصيلية عن مصير البشير وذكر فقط انه موجود لدي الجيش؟

الإجابة الوحيدة التي إسترسل فيها المجلس مسألة محكمة الجنايات الدولية، حيث قال أن المجلس لن يسلم البشير او اَي سوداني “ولو كان متمرداً” على حد تعبيره، “لان ذلك لا يمت الى طباع اهل السودان ولا الى اخلاقيات المنظومة العسكرية”. السؤال هو ماذا عن جرائم الحرب، والإبادة الجماعية، وقتل المتظاهرين، والاغتصابات الجماعية، والتعذيب، والتهجير، والاعتقالات التعسفية والمعاملة السيئة والفساد بكل جوانبه التي لم يحاكم أحد بسببها حتى اللحظة؟ هل هي من الاخلاقيات التي ينتمي لها أفراد المجلس العسكري ولماذا لا يذكرونها؟

الحل في السلمية وفِي الشارع و على جميع قطاعات الشعب التدفق الى مناطق الاعتصامات في كل الأقاليم والوقوف إلى جانب المعتصمين بالكلمة الطيبة، والعينيات والنفس، فالعمل جماعي والهدف واحد.

عاشت نضالات الشعب السوداني. وتستمر الاعتصامات حتى تتحقق الآمال وتُنتزع المطالَب.

أسامة محمود

شُعبة الإتصال

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع : https://darfurunionuk.wordpress.com

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

تويتر: darfurunionuk@

ق.ح.ت. = قوى الحرية والتغيير

إ.م.س. = إمارات مصر سعودية

مرجع رقم ١:

https://www.nytimes.com/2018/12/28/world/africa/saudi-sudan-yemen-child-fighters.html

مرجع رقم ٢

https://www.icc-cpi.int/CaseInformationSheets/albashirEng.pdf

مرجع رقم ٣:

https://www.nytimes.com/2017/07/06/world/africa/icc-south-africa-sudan-bashir.html

مرجع ٤:

https://www.google.com/url?sa=i&source=web&cd=&ved=2ahUKEwiKhNna7rbiAhX2A2MBHckEBhcQzPwBegQIARAC&url=https%3A%2F%2Fdarfurunionuk.wordpress.com%2F2016%2F02%2F19%2Fdarfur-union-in-the-uk-stands-on-the-proposed-e100-million-grant-to-sudan-to-tackle-migration%2F&psig=AOvVaw1pizXOwFtdI5uVhp8uDwKT&ust=1558880008915808

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: “إنها قضية الشعب السوداني وحده، وحده وليس غيره” الكرار علي فارقنا بجسده وتبقى روحه مع الثورة ومع الشعب

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: “إنها قضية الشعب السوداني وحده، وحده وليس غيره” الكرار علي فارقنا بجسده وتبقى روحه مع الثورة ومع الشعب

نكتفي بنذكر موقفين من مواقفه العِدّة إلتمس فيهما الأستاذ على محمود حسنين شيئ من مستقبل السودان، في وقت كاد أن ينضب فيه الأمل:-

*في ندوة ٦ مارس ٢٠١٦ في لندن بخصوص الذكرى السابعة لإصدار محكمة الجنايات الدولية بلندن*، ذكر أستاذ على محمود حسنين التالي:-

“نحن الذين يملكون إسقاط النظام، أسقطنا عبود، أسقطنا النميري، ولم يكن في جانبنا المجتمع الدولي ولا المجتمع العربي، لم يكن معنا احد، المجتمع الدولي الآن يحمي البشير، الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي تحميان البشير. لماذا نلتفت الى هؤلاء الناس يا أخوانا؟ لا يحس بالألم والأذى والتشرد غيرنا، إنها قضية الشعب السوداني وحده، وحده وليس غيره”

وختم حديثه قائلاً

“على المعارضة السودانية جميعها عدم مد عُمر النظام بالتحاور معه وعدم إعطائه طوق نجاة بمنحه شرعية بالتفاوض معه، وان على المعارضة ان تجتمع على برنامج حد أدنى يكون عنوانه إسقاط النظام وأن إختلفت الطرق على ذلك وطرح بديل له، ومحاكمة البشير ليس على الجرائم التي إرتكبها في دارفور وحسب ولكن التي إرتكبها في جميع ربوع السودان”

مرجع رقم ١

* لقاء تلفزيوني قبل سبعة اعوام بين أستاذ على محمود حسنين والحاج ماجد سوار* لمّح الكوز حاج ماجد أن نظام المؤتمر الوطني قائم وأن المظاهرات التي ينادي بها علي محمود ما هي إلا أضغاث أحلام.

ودار الحوار التالي المقتبس من لقاءهما في برنامج الإتجاه المعاكس:-

علي محمود حسنين :”سيسقط النظام قريباً إن شاء الله” مقاطعاً”قريباً في أحلامك”

‏علي محمود حسنين :”لا ما أحلامي انا باتكلم عن واقع وسوف تأتي انت هنا في هذه القناة لتبشر بهذا الامر وتقول ان على محمود حسنين قال في يوم كذا هذا النظام قد سقط”. مرجع رقم ٢

مرّت الأيام وعاد أستاذ على محمود حسنين الى السودان وأُستقبِل إستقبال الفاتحين المنتصرين ووافته المنية ليُصلى عليه في ميدان الإعتصام، الخرطوم، رمز الثورة في يوم الجمعة ٢٤ مايو ٢٠١٩. أما ماجد سوار فقد عاد الى السودان ذليل إستقبل بهتافات الحرامي واللص والمجرم ونادى الجموع في المطار بمحاكته لتورطه في كثير من الملفات من ضمنها ملف المهاجرين السودانيين بليبيا والاتجار بالبشر هناك. وتلك الأيام نداولها بين الناس

رحم الله أ.على محمود وطيب مرقده، وكما قال النظام ساقط، يقول الشعب هذه الأيام تسقط تالت.

أسامة محمود

شُعبة الإتصال

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع : https://darfurunionuk.wordpress.com

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

تويتر: darfurunionuk@

مرجع رقم ١

https://darfurunionuk.wordpress.com/tag/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%81%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/page/2/

مرجع رقم ٢

https://twitter.com/darfurunionuk/status/1132001893755117568?

Darfur Union in the UK: All the Country is Darfur? Yet Himiditi is Accepted and His Forces Still Killing the People of Sudan in Darfur as We Speak after the Blessing of al-Burhan!!! NISS and RSF Crime in Kutum Reflects the policy of the Military Council towards Darfur

Darfur Union in the UK: All the Country is Darfur? Yet Himiditi is Accepted and His Forces Still Killing the People of Sudan in Darfur as We Speak after the Blessing of al-Burhan!!! NISS and RSF Crime in Kutum Reflects the policy of the Military Council towards Darfur

*RSF and NISS Crime in Kutum*

The people of Sudan in Kutum are part of the civil movement that caused the downfall of Bashir. Many people in Sudan believe that it has not fallen yet, referring to the government of Bashir and the current Military Council is nothing but a reincarnation of the old one and for this reason the protest and sit-in are still ongoing to prevent the hijack of the revolution by Bashir’s old guards who are implicit in many crimes in Sudan.

The people of Sudan in Kutum, North Darfur went out today in numbers marching in a peaceful protest towards the army HQ in the city. Rapid Speed Force (RSF) and National Intelligence and Security Service (NISS) fired live rounds of ammunition at the civilians in front of the Army HQ. Three persons were killed and 10 were injuries. Below is the list of the injured:-

1. Hasnia Musa Bija Mohammed Ibrahim – 45 years Old – Kassab IDP camp

2. Sharif Musa Mohammed Hussien- 34 years Old – Kassab IDP camp

3. Muzamil Mohammed Yousif – 14 years Old – Alsalama Sharg

4. Daif Allah Yousif Adam Hamid – 20 years Old – Kassab IDP camp

5. Awad Elkarim Babiker Adam Arbab – 16 years Old – Kassab IDP camp

6. Abdelsalam Osman Abd Allah – 16 years Old – Kassab IDP camp

7. Muzamil Mohammed Musa – 15 years Old – Elgharbia

8. Nuha Adam Haroun – 21 years Old – Elsalama

9. Nadir Abubaker Eltayeb – 21 years – Elsalama

10. Ahmed Khalil Mohammed Adam – 43 years

In addition to the continued persecution, mistreatment and unlawful imprisonment of Darfuris in Huda, Kober and Mawgif Shandi Prisons.

Darfur Union in the UK is Working on the 2018-2019 Darfur report. However, people can take a look at the gruesome Darfur Report 2017-2018:- Will 2018 Bring a Renewed Hope for Peace in Sudan under Bashir? Thus far… Darfur Begs to Differ (see below).

‎The people of Sudan in Darfur, Nuba M. & Blue Nile were (and still are) subjected to war crimes, crimes against humanity and Genocide (Darfur) at the hands of Bashir & his generals, Hemiditi, al-Borhan & co. Also they suffered because of deafening silence from *others*.

It is worth mentioning that DU latest article on the renewed army council, its generals, Bashir case at the ICC and detained people , which was published on Saturday 12th April 2019 (ref. #).

The following report was prepared and published a year ago to capture the atrocities committed by the Génocidaire Bashir, Ibn Auf, and Himiditi and co.

Osama Mahmoud

Head of Comms.

Press Office – Darfur Union in the UK

Website: https://darfurunionuk.wordpress.com

Email: darfurunionintheuk@gmail.com

Twitter handle: @darfurunionuk

Ref. #:-

https://darfurunionuk.wordpress.com/2019/04/13/darfur-union-in-the-uk-awad-ibn-auf-gosh-and-himiditi-the-trio-of-evil-are-playing-musical-chairs-with-bashir-and-now-al-borhan-is-at-the-forefront-the-revolt-and-the-sit-in-protest-shall-conti/

_______________\\\\\_________/////______________

*Darfur Report 2017-2018*

Darfur Union in the UK – *Darfur Report 2017-2018*:- Will 2018 Brings a Renewed Hope for Peace in Sudan under Bashir? Thus far… Darfur Begs to Differ

The past calendar year was a tough one for our beloved Sudan. The year 2017 was a leap one in the literal and metaphorical senses. It was christened and ended with waves of violence and aggression by the government of Sudan against the civilians across the country, in the capital, major cities, towns, localities and villages. Before getting into the listing of atrocities and the failures of the international community to apply pressure on Bashir regime, one has to talk about the way the government of Sudan (GoS) reacted to the peaceful demos across the country on the wake of the ongoing economic turmoil in Sudan. GoS ordered the troops to use excessive force to dismantle the Demos accords Sudan. However, and as per usual the use of force reach the level of shoot to kill in West Darfur, El-Geneina once again where a student, El-Zubair Sukairan was killed and many were between injuries and detained across the country among which Darfur Bar Association Chairperson Mohamed Abdella Adoma and 160 other detainee since the 17th of January 2018. Darfur in general and the west region in particular has been marked as a focal point for all the GoS atrocious activities over the of the last two years and the scale was tipped after the normalisation of some aspects of relationship between the western powers and government. The direction taken by the GoS have cemented their approach towards the issue of Sudan in Darfur since 2003, which was kill kill kill, cause fear, displace the native population and subsequently cause a forced demographic change in the region. Accumulation of crimes over the last 15 years had lead to the indictment of the only sitting president in the world, Bashir, by the international criminal court (ICC), and the criminal is still at large and the world is standing still.

To add insult to injury, the Trump administration could have not step in of the White House with out granting the perpetrators of Sudan their first wish which is a step towards normalisation of relation with the regime. The baby steps started with a proposal that carries the uplifting of some of the monitory sanctions against the Sudan. The move was based on the “improvement of the humanitarian situation in war zones including west Darfur and most importantly it was based on the full collaboration of the government of Sudan with the US in regards to intelligence exchange and providing access to information about terror suspects etc.. All of that and both the current US administration is fully aware of the extent of GoS involvement in funding the very war the administration is fighting; and not to mention the Never Again slogan that is pledged by the US, UK, EU and other powers to the Diaspora (Darfuri/Sudanese) and it was never fulfilled.

Nonetheless, while seeking/ waiting for international community to act and to fulfil its pledges to the people of Sudan in Darfur, the ultimate goal is for our people to have one voice and also to gather all their efforts to face the adversity to gain our freedom.

The following is a listing of crimes, atrocities, setbacks committed by the government of Sudan against the people of Sudan in Darfur and the region marginalised students in 2017. The list is far from comprehensive. However it captures the major events which surfaced to the media. They are listed in an approx. chronological order.

a) The First of January 2017 Marks the First Atrocity Committed by the Government of Sudan in Central Darfur. The residents of Nertiti and its localities have welcomed the new year with much sadness and sorrow. Reports from Central Darfur region (01 January 2017) are just in stating that the Janjaweed militias backed by the government of Sudan troops entered the town of Nertiti killing 11 and injuring 24 civilians

b) From Central to West Darfur, Same Crime Different Day; El-Geneina is the Crime Scene This Time. On the 5th of January 2017, a Janjaweed militia entered Hai Eljabal, specifically district Square 7, El-Geneina, West Darfur, and to the surprise of the locals there, the militia carried an unprovoked attacked on the civilians killing 6 and injuring 12.

c) Bashir and his Janjaweed are Fighting Education in Darfur by All Means Necessary. On the eve of the 1st of February, the two female teachers were kidnapped to an area outskirt of Addar. They were raped by two arm militia men, and then they were dropped near their place if residency by the two armed militia men.

d) UK – Sudan Relations – Interests vs. Atrocities and Human Rights Abuses. The verdict is in and the APPG (All-Party Parliamentary Group ) inquiry report regarding the future of UK- Sudan relations was published on Tuesday 21st February 2017; it is a worth reminder that ca. 40 organisations, individual and governments across the world have submitted written and oral evidence with regards to the relationship. Darfur Union in the UK was one of the organisations to summit evidence which argued against the continuing of bilateral relationship between Her Majesty’s Government and the Government of Sudan (lead by the ICC indictee Omer Al-Bashir).

e) Darfur Union In the UK Commemorated the 8th Anniversary of Bashir Indictment by International Criminal Court (ICC) in Leicester on the 4th March 2017. This was a big event by all means. It was a stand to send a strong message to our people and the whole world, justice will prevail regardless of the timelines and the power of the perpetrators. It is a reminder that Omer Bashir, the sitting president of Sudan, has been indicted by the ICC for crimes committed under his commands, that counts for the following:

5 counts for crimes against humanity

2 counts of war crimes

3 counts of genocide

f) Torture of British journalist and his translator in Sudan. Channel 4 News has aired 1st and 2nd parts of Phil Cox & Daoud Hari journey into Darfur to investigate GoS human rights abuses. Below is a good summary and useful links put together by Waging Peace team. Please help us spread the word.

g) GoS Claims of ‘Absolute Security’ in Darfur is a Farce, Kidnapping, Forced Displacement and Demographic Changes are Ongoing. Last week, it was yet a another kidnapping of a prominent figure in North Darfur. On Wednesday, the 19th of April, and just after the sunset, Abdelrahman Abdullahi Hassan Daldam, a lawyer, was kidnapped in Elamiria district, Kabkabia.

h) April 2017 – Dismantling of IDP in Gereida, South Darfur

Two days ago, and under the orders of Adam Elfakki, the Governor of South Darfur, IDP camps in Gereida were to transform into mini villages and the IDP will be given residency there or if they decided against the decision they have to evacuate the area immediately without any guidance or means of travel. In other words there is no choice but to agree with the plan. Also in the northern part of Darfur, the Muzbad Locality, is labelled by the GoS as the next target of forced displacement, followed by demographic changes. The area belonged mainly to native Zaghawa people (African tribe) for decades living with other tribes in peace. Now the area is been designated as a stretch of the RSF reward lands by the GoS.

i) Horrific Rape Crimes continue in Darfur – This Time, it was a 13 Years Old Girl Rapped by GoS Militia. Fadna Adam Mohammed, a 13 years old girl, was walking with her sister in the outskirt of Kabkabia, North Darfur, on Tuesday the 25th of April 2017, to gather some firewood fuel for cooking. Their journey was intercepted by Rapid Speed Force militia men. Fadna was brutally rapped by more than one person and at the end one of the RSF militia men stabbed Fadna with a sharp object on her private area. https://www.google.co.uk/amp/s/darfurunionuk.wordpress.com/2017/05/03/darfur-union-in-the-uk-horrific-rape-crimes-continue-in-darfur-this-time-it-was-a-13-years-old-girl-rapped-by-gos-militia/amp/

j) May 2017: Prosecution of our People by the GoS will never Deter The Masses from Pursuing Justice. Darfur Union in the UK is a civil body and an advocate of peace (true peace that is aligned with justice for the victims) and uses the stand to call upon all the parties to exercise restrain and to end the war now. Also the union calls the international community to make sure the GoS is not prosecuting the POW and to put pressure on the government to treat the POW according the Geneva Convention 1949 (Article 60 – The Treatment of Prisoners of War, ref.1)

The track record of the GoS and POW is not a good one since the days of the war waged by the Bashir against the people of the then the South, to the days of May 2008 and 2015 when POW were killed in South Darfur in captivity at the hands of GoS militias.

Also the union call upon the international community and the UNAMID forces on the ground to protect the civilians of the region, as the GoS and their militias tend to justify more heinous actions and retaliation especially after they suffered diplomatic humiliation after the de-invite of Bashir to the U.S.-Islamic World Forum on the back of the statement issued by the US Embassy in Khartoum (ref. 2). GoS continues to harbour terrorists and also it provides access and route for radicalised individuals from EU and other part of the world to reach the shores of ISIS (ref. 3).

Ref. 1: Geneva Convention Relative to the Treatment of Prisoners of War (Article 60)

https://www.thebalance.com/what-are-the-geneva-conventions-4052026

Ref. 2: U.S. Embassy Khartoum Reiterates that the United States has made its Position with Respect to Sudanese President Omar al-Bashir’s Travel Clear

https://sd.usembassy.gov/sm-05172017&nbsp;

Ref. 3: UK – Sudan Relations – Interests vs. Atrocities and Human Rights Abuses

https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/02/22/darfur-union-in-the-uk-uk-sudan-relations-interests-vs-atrocities-and-human-rights-abuses-2&nbsp;

k) 30 April 2017:- Heinous Murder and Rape Crimes of Two Sisters:-Three sisters were on their way out of Zamzam IDP camp to gather firewoods so that they could sell the fuel to feed their family. Their journey was intercepted by three Janjaweed men who wanted to rape them. The sisters tried to flee first then they attempted to defend one another. One of the sisters, Um Eldor Osman Issa, was killed after she was slaughtered from ear to ear, and her sister Mariam, was stabbed five times with a sharp object on her private area. She is now in the intensive care unit at Elfashir Hospital. The third sister managed to flee and she reported the atrocious crimes to her relatives and the elders of Zamzam IDP camp. The latter gathered and went to the crime scene and started to follow the footsteps of the perpetrators, and they ended up five kilometres away from the crimes scene at an Arab village called Bobai. The Sheikh of the village, Reefa Abdel Allah Reefa, refused to hand the perpetrators to the authority nor to help the victims. The relative of the victims contacted the authorities, from police and local government to the head of the North Darfur state, with no response because the criminals belong to the Janjaweed who exercise more power than the local police. The crimes took place on Sunday, 30th April 2017.

l) 30 April 2018:- Forced Displacement of more than 40,000 Civilians in Darfur:- Ain Siro and the nearby villages, North Darfur, were subjected to raids by the rapid speed force (RSF) government militia after the fighting broke a few weeks ago. As a result of this, more than 40,000 civilians were forced to flee the area and they are now living in trouble conditions, and are in much need medical attention, food and shelter. The crime is a continuation of violence against the people of the region to clear the lands of the natives to bring new settlers to occupy the region at all cost to reach the GoS ultimate go of demographic changes in the whole region.

https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/06/13/darfur-union-in-the-uk-yet-another-horrific-murder-and-rape-crimes-in-tawila-darfur-forced-displacement-of-40000-civilians-in-the-province&nbsp;

m) Excellent report by UNA-UK and Waging Peace focusing on the importance of maintaining/ increasing UNAMID presence in Darfur instead of subjecting the force to the planned major cuts in numbers and resources. The reports used testimonies from the ground which overwhelmingly sided with the importance of keeping the force in Darfur from the perspective of security. The western countries however, had different views and decided to downsize the UNAMID Force in the ground in spite of repeated calls by the vulnerable people on the ground.

For the full report,please click on the following link https://www.una.org.uk/peacekeeping-cuts-–-decision-darfur

n) The Continuum of Targeting Sudanese Youth and Students from Darfur Across Sudan by GoS: The University of Bakhtalruda Incident as an Example. From May the 1st to July the 19th, the Sudanese Darfuri Student at the University of Bakhtalruda in White Nile State, Ed Dueim to be specific, have been subjected to various sorts of harassment by the National Intelligence and Security Service (NISS). The harassment was in form of racial abuse, imprisonment and torture. This goes back to a few months ago when the students decided to ask for their rights. Under the current constitution and the multiple peace agreement and cemented by a presidential decree, Students from the region of Darfur are to be exempt from tuition fees. However, as many other aspects of the constitution and decrees, most of the chapters were/are not there to be implemented/executed. As a result, the governing body of the White Nile State, plus the university refused the implement the exemption chapter, and the students were subjected to the aforementioned treatments because they dare to ask.

https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/07/19/darfur-union-in-the-uk-the-continuum-of-targeting-sudanese-youth-and-students-from-darfur-across-sudan-by-gos-the-university-of-bakhtalruda-incident-as-an-example/

o) Blood of Darfur Students on the Hands of Bashir: This is How Sudanese Students Received Eid.

The scenario was as follows:- A group of Sudanese students (from Darfur) resides at Omdurman University halls/dorms, came under attack from Sudan government militias and pro government thugs after the later group forced entered the dorm and violently attacked the students. As a result, one student was killed, named Jafaar Mohammed Abdel Bari (aka Guevara). Two other students were seriously injured

Mohammed Ali Kalol – seriously injured by sharp object

Ashraf Elhadi Eldooma – died as a result of his injuries.

Two funerals were held in Khartoum where masses of Sudanese activists, students, opposition groups have gathered in a rally to bury the bodies of the two students. Jafaar was buried at Hamad Elnil Cemetery and Ashraf was buried at Al-Sahafa Cemetery.

p) Video Showing Rapid Speed Force Troopers Training Children In Muzbad, Northern Darfur, Sudan. A short video surfaced on social media in last couple of days showing three rapid speed force personals ordering ‘young recruits’ (Children) around to carry out some para military performance. This appeared to take place back at Eid Elfitr (holidays after Ramadan 2017) in the town of Muzbad, Northern Darfur. The main speaker also said that those kids are in good spirit and they belong to the Zaghawa tribe.

Muzbad is regards as one of the areas/spreads of the aforementioned tribe.

https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/09/13/darfur-union-in-the-uk-video-showing-rapid-speed-force-troopers-training-children-in-muzbad-northern-darfur-sudan/

q) Kalma IDP Refusal To Welcome Bashir Met with a Massacre in South Darfur at the Hands of the Government of Sudan

Bashir and his government have planned to end the month of September by showing the whole world that the people of Sudan in Darfur do rally behind them. Bashir decided to visit Darfur, particularly IDP camp’s such as Kalma , the largest in southern Darfur on Sept. 22nd. The chiefs of the Kalma IDP camps made it clear that the people in Kalma were not happy to meet Bashir, the perpetrator, the orchestrator of genocide against the people of Sudan in Darfur. They made it clear that they prefer for Bashir to go to the International Criminal Court to face justice as shown in photos accompanying this statement. Bashir delayed his visit there to Kalma and decided to start his trip by visiting West Darfur and the governor there gathered some people for him to meet. The speech by Bashir was incoherent and as per usual he was blaming everyone but his government for the war in Sudan. He continued to say that he will encourage the governor of West Darfur, Fadel Almoula Elhija, to kick start the conversion of the IDP camps in his state to mini towns/ districts to resettle the people there. Not at any point he mentioned the return of the people to their original lands or compensations. One direct quote from his speech was “the war on Darfur has cost Sudan many lives, so we will invest in setting up midwifery so to that the people of the Darfur in these IDP camps will reproduce and deliver babies in a correct, healthy manors to repopulate Darfur” end of quote.

https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/09/23/darfur-union-in-the-uk-kalma-idp-refusal-to-welcome-bashir-met-with-a-massacre-in-south-darfur-at-the-hands-of-the-government-of-sudan/

r) Belgium Government is Consulting Genocidré Ambassador Mutrif Siddig on the Fate of Sudanese Migrants at Detention Centres in Belgium

After the recent rise of hostilities by the government in Sudan against the people of Sudan in Darfur, Blue Nile State and Nuba Mountains plus the prosecution of Students in the White Nile State and in the capital Khartoum, some of the world powers seem turning a blind eye on the crimes committed by GoS on the soil of Sudan. More worrying is that the desperate Sudanese from the marginalised areas fleeing the oppression of Bashir regime by making the dangerous journey from Africa to Europe, are now having to be assessed by their oppressors in Europe, and Italy and Belgium are the prime example.

Sudanese Ambassador to Belgium, Mutrif Siddig, is also GoS highest envoy to the European Union, has been chosen carefully for this post to be Bashir eyes in Europe. He has open channels with the Belgian government to bush on Sudan role on “tackle migration from the Horn of Africa to Europe” on the back of the so called Khartoum Process.

https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/09/24/darfur-union-in-the-uk-belgium-government-is-consulting-genocidre-ambassador-mutrif-siddig-on-the-fate-of-sudanese-migrants-at-detention-centres-in-belgium/

s) journalist Matt Broom wrote on the new Alaraby website: EU pays Sudan blood-money to stop migrant routes:- Janjaweed militias fighting for the regime have been linked to human rights atrocities [AFP]EU governments are silencing their internal concerns over massive human rights violations in Sudan while paying out money to prevent the flow

The European Union is paying Sudan to stem the flow of migrants into Europe – despite internal worries the money will help Khartoum commit atrocities against its own citizens.

https://www.alaraby.co.uk/english/indepth/2017/10/9/eu-pays-sudan-blood-money-to-stop-migrant-routes

t) Ratko Mladic Sentenced to Life in Prison – Bashir to ICC.

It took more than 22 years for the victims of the Bosnian war (Srebrenica genocide) and their relatives to see the sentencing of main perpetrator before their eyes.

https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/11/23/darfur-union-in-the-uk-ratko-mladic-sentenced-to-life-in-prison-bashir-to-icc/

u) One has to conclude the listing by doing a 360 degree and bring it by to 2018, Saturday, 20th January which saw yet another episode of systematic violence against the people of Sudan in Darfur. 4 people were killed and 44 were injuries as the group of the vicious rapid speed force (RSF) entered Hasahisa IDP camp and opened fire on the residents with lead to the killing of the innocents.

https://www.dabangasudan.org/en/all-news/article/four-shot-dead-in-central-darfur-camp-protests-coordinator

_____________________________________________

The aforementioned accounts are by no means an exclusive listing of all the events or atrocities related to Darfur. However, they do highlight the major points captured by independent local and international media outlets, and the sources are from local persons.

The Darfur Union in the United Kingdom is a civil society organisation that aims to promote the just case of Darfur by raising awareness of the humanitarian aspect of the case. Part of the job is to continue to knock on the doors of the decision makers and major players in the international community to push the stakeholders towards peace and stability.

Diplomacy and negotiations are often the best approaches to solve problems, overcome atrocities, and to bring about a lasting peace that would help in healing the wounds and despair of war. However, justice is an ever accompanying factor of peace in the formula of stability. Both usually go side by side. The government of Sudan has committed war crimes, crimes against humanity and genocide in Darfur, and currently they are repeating the same scenario in Nuba Mountains and Blue Nile State. The war in Darfur is not over yet and scores of people fled western Darfur to IDP camps across the province over the 2nd quarter of 2017. Damning evidence of systematic rape, killing, abuse, torture and imprisonment have been provided by NGOs and whistleblowers who used to work for organisations such as UNAMID. Yet the aforementioned bilateral dealings between UK government and its counterpart in Sudan are ongoing. We plea to Her Majesty’s Government (HMG) to rethink its position regarding the government of Sudan and its dealing with President Bashir, an ICC indictee.

Furthermore, we ask HMG to continue it support with respect to the following:

1) The process of restructuring UNAMID to be a fully oriented force towards protecting Darfur’s displaced, and also to be more committed to documenting and addressing the aerial bombardment against civilian targets. At the moment the force is weak and fails event to protect its members, let alone the civilian. However, it’s present is important and any attempt of ousting the force and ending their mandate in Darfur will be a blatant green light for the government to speed up the execution of the second genocide in the region.

2) The above point will in turn help to provide a much needed protection to the vulnerable civilians of the marginalised regions in particular the women and children which make the majority of the population of IDP camps scattered across Darfur. As well as excreting more pressure on the GoS to allow/ facilitate access of humanitarian aids (food and medication) to the war areas in Darfur, Blue Nile and Nuba Mountains.

3) The peace process and negotiations needs an independent mediator. We ask HMG to be part of the process given Britain’s historic ties with Sudan and due to the current mediators seeming bias towards protecting dictatorships in the region.

4) HMG should continue its support of the international criminal court and also should push countries not to receive President Bashir for visits. The UK should also urge the ICC to amend arrest warrants in light of recent atrocities and consider advocating for expansion of the mandate to include atrocities committed in South Kordofan, Blue Nile, and other parts of Sudan.

In conclusion, any attempts of a full resumption of bilateral relations between the two governments, especially in regards to the training of military and police personnel as well as the lack of a clear condemnation of atrocities against innocent civilians will give the current government of Sudan the green light to commit more crimes and presume there is no accountability.

More importantly is the much needed unity of all the people of Sudan from all walks of life to rise up to the challenges awaiting us to reach the ultimate goals of stability, peace and justice in our country.

Prepared by:

Osama Mahmoud

Head of Comms.

Press Office – Darfur Union in the UK

Website: https://darfurunionuk.wordpress.com

Email: darfurunionintheuk@gmail.com

Twitter handle: @darfurunionuk

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: جريمة جديدة لكنها متكررة للنظام في كتم. يوم الأحد ٢١ أبريل ٢٠١٩ – أستخدام الرصاص الحي ضد المدنيين إستمرار لمشروع نظام العسكر المتجدد في دارفور بمباركة البرهان

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: جريمة جديدة لكنها متكررة للنظام في كتم. يوم الأحد ٢١ أبريل ٢٠١٩ – أستخدام الرصاص الحي ضد المدنيين إستمرار لمشروع نظام العسكر المتجدد في دارفور بمباركة البرهان

*جريمة كتم*

خرج أهل السودان بكتم يوم الأحد ٢١ أبريل ٢٠١٩ بعد أن لبّو نداء موكب الأحرار للخروج وللإحتشاد أمام الحامية العسكرية بالمدينة وذلك مواصلة للضغط الشعبي لضمان عدم سرقة الثورة من قِبل بقايا النظام السابق وجنرالات الهارب من العدالة الدولية، القابع في السجن حسب حديث البرهان، الجنرال البائد عمر البشير. فما كان من قوات الدعم السريع والقوات الأمنية التي مازالت تمارس عملها رغم ادعاءات ببدء تفكيكها. مجموع هذه القوات استقبلت المتظاهرين بوابل من الأعيرة النارية مما أدي الى قتل ٣ مدنيين وجرح عشرة. أدناه أسماء الجرحى:-

١. حسنية موسى بجا محمد ابراهيم – ٤٥ عام – معسكر كساب – إصابة بالبطن

٢. شريف موسى محمد حسين – ٣٤ عام – معسكر كساب – إصابة باليد اليمنى

٣. مزمل محمد يوسف – ١٣ عام – السلامة شرق – إصابة باليد اليمنى

٤. ضيف الله يوسف آدم حامد – ٢٠ عام – معسكر كساب – إصابة بالذراع الأيمن

٥. عوض الكريم بابكر أدم أرباب – ١٦ عام – معسكر كساب

٦. عبدالسلام عثمان عبدالله – ١٦ عام – معسكر كساب

٧. مزمل محمد موسى – ١٥ عام – الغربية

٨. نهى آدم هارون – ٢١ عام – السلامة

٩. نادر أبوبكر الطيب – ١٣ عام – السلامة

١٠. أحمد خليل محمد آدم – ٤٣ عام

وتم نقلهم إلى مستشفى محلية كتم.

يُحمّل إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة المسؤولية كاملة للمجلس العسكري وإستمراره في العمل بمكيالين تجاهاهل السودان بدارفور، وهذا مؤشر واضح للمواصلة في الحل الأمني القمعي الذي ظل يمارسه النظام بواسطة يده الباطشة الممارسة لجرائم الحرب بدارفور، حميدتي وقوات الدعم السريع (الجنجويد).

*ملف المعتقلين*

الحلقة الفقودة، أين معتقلي دارفور ؟ وأين الأسرى و سجناء الرأي ؟

اكتفى المجلس بفك أسر عدد قليل من من كانوا في السجون، وأبقى على العدد الأكبر خلف الزنازين، تأكيدا لمواصلة النهج القديم. لذلك، على الثائرين، والحقوقيين والناشطين في مجال حقوق الانسان ان لا ينسوا أولئك الذين ضحوا بقدر ليس باليسير من أعمارهم و صحتهم في تلك الأوضاع المهينة في سجون الأمن. وعملية فرق تسد هي الآلة التي ارتكز عليها النظام طيلة العقود الماضية في شتى المجالات و يجب ان لا تجد موقعاً بعد اليوم. فالثورة لفظت من يقومون بهذا فلنقف معاً لنزع الحرية للمعتقلين فبوجودهم وسطنا تكمل الفرحة ويبدا الوطن في التعافي.

*محكمة الجنايات الدولية*

في حديثه لقناة السودان، قال البرهان أن عمر البشير وعدد من أفراد المؤتمر الوطني يقبعون في السجن، لكن لم تصدر صورة او تاكيد من جهات اخرى حول مصير هؤلاء. ايضاً، وجهة للبشير تهمة الحيازة على مبالغ تزيد على الست مليون يورو. محكمة الجنايات الدولية كانت وما زالت احد أدوات الضغط على البشير. البعض تحدث أن قضية البشير في محكمة الجنايات عرقلت خروجه من السلطة ذلك ان لا مفر له اذا كانت المحكمة تلاحقه مما أطال بقاءه بالسلطة. الإجابة على ذلك هي أن المحكمة كانت مهمة جداً لذياع صيت جرائم البشير بدارفور خصوصاً جريمة الابادة الجماعية (مرجع رقم ١) وما تبعها من مطارده له محليا وإقليميا. صحيح أن تفتقر المحكمة للآليات خصوصاً عندما كان البشير في سؤدد الحكم، ولا سيما سفره (وإن كان محدوداً، وبضمانات مسبقة من بعض الدول المؤثرة) الى كينيا، والأردن وجنوب أفريقيا وتبعاته (مرجع رقم ٢). ولكن أسباب استطالة امد البشير في السلطة عديدة منها وجود الحاضنة الاجتماعية التي وفرت له المناخ المناسب للاستمرارية. ثانياً الخغرافيا السياسية لمنطقة السودان، ووجوده كمعبر للمهاجرين من القرن الأفريقي جعل السودان لاعب مهم واستخدم من قبل الأوربيين كصمام أمان للهجرة رغم التلاعب بالملف وعمليات الاتجار بالبشر (دعم الاتحاد الأوروبي للجنجويد بقيادة حميدتي بزعم مكافحة الهجرة غير الشرعية مرجع رقم *) . ثالثاً علاقات السودان الإقليمية ودخول حكومة البشير في تحالفات عدة – عاصفة الحزم على سبيل المثال – وفرت غطاء إقليمي ولو مؤقت للحيلولة دون زحزحة البشير من من على سؤدد الحكم. رابعاً ضعف المعارضة وتشظيها في السابق. خامساً ملف الاٍرهاب وتعاون الحكومة عن طريق قوش في تبادل المعلومات مع اجهزة مخابرات عدة على رأسها الCIA (رغم ضلوع حكومة البشير في نفس الوقت في استضافة قوات يوسف كوني – جيش الرب وايضا مسألة فتح الحدود والسكوت عن الإلتحاق بداعش).

مطالب اهل السودان واضحة: إسقاط النظام بكل رموزه وتسليم السلطة للشعب. تغيير الوجوه بالطريقة التي تتم منذ يوم ١١ ابريل ٢٠١٩، لا تعدوا ان تكون سوى لعبة كراسي للإبقاء على رموز النظام خارج دائرة المُساءلة.

نرجع قليلاً للمؤتمر الصحفي الذي عقده الجنرال عمر زين العابدين، والإجابة الوحيدة التي إسترسل فيها كانت عن مسألة محكمة الجنايات الدولية، حيث قال أن المجلس لن يسلم البشير او اَي سوداني “ولو كان متمرداً” على حد تعبيره، “لان ذلك لا يمت الى طباع اهل السودان ولا الى اخلاقيات المنظومة العسكرية”. السؤال هو ماذا عن جرائم الحرب، والإبادة الجماعية، وقتل المتظاهرين، والاغتصابات الجماعية، والتعذيب، والتهجير، والاعتقالات التعسفية والمعاملة السيئة والفساد بكل جوانبه التي لم يحاكم أحد بسببها حتى اللحظة، هل هي من الاخلاقيات التي ينتمي لها ولماذا لم يذكرها؟

الحل في السلمية وفِي الشارع و على جميع قطاعات الشعب التدفق الى مناطق الاعتصامات في كل الأقاليم والوقوف إلى جانب المعتصمين بالكلمة الطيبة، والعينيات والنفس، فالعمل جماعي والهدف واحد.

وتستمر الإعتصامات حتى تتحقق الآمال وتُنتزع المطالَب.

أسامة محمود

شُعبة الإتصال

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع : https://darfurunionuk.wordpress.com

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

تويتر: darfurunionuk@

مرجع رقم *:

انقلاب هنا وانقلاب هناك.. عبدالفتاح مصر سيسي.. وعبد الفتاح السودان برهان

مرجع رقم ١:

https://www.icc-cpi.int/CaseInformationSheets/albashirEng.pdf

مرجع رقم ٢: