بيان حول تدشين نظارة الجنجويد “الشطِّيّة” بمنطقة “كولقى”

تجمع أبناء ريفى محليّة طويلة

بيان حول تدشين نظارة الجنجويد “الشطِّيّة” بمنطقة “كولقى”  

 

نحنُ “تجمّع أبناء ريفى طويلة” المنطقة الواقعة بين مدينة “طويلة” من الجانب الشمالى الغربى ومنطقة “قلّاب” شرقاً، و”تارنِى” غرباً، و “وآدى طويلة” شمالاً، ومنطقة “تابت” جنوباً. وتشمل هذه المنطقة عدد كبير من القرى والمزارع.. ونريدُ أن نؤكِّدَ على الحقائقِ الآتية:

1 _ منطقتنا الوآقعة فى الرقعة الجغرافية المذكورة أعلاه، تتبع لإدارة الشرتاى حسب الله أبو البشر منذ عهد الإستعمار الإنجليزى، ثم خلفه إبنه الشرتاى عبد الله عبد الرحمن حسب الله أبو البشر، ثم جاء بعده الشرتاى إسحق أبكر. وتُوجد عموديتان فى المنطقة هى: عمودية العمدة الهادى عبد الله عبد الرحمن حسب الله أبو البشر، وعمودية العمدة محمد عثمان سام يونس. وظلَّ يقطن هذه المنطقة مجموعات من القبائل السودانية المختلفة تتمثّل فى الفور والزغاوة والتُنجر والبرتى والمُسبّعات والقِمر والدروك وأولاد مِنّا والهوارة والباسنقا. ولكن ليس من ضمن سكان المنطقة على مَرِّ التاريخ العرب “الشطيّة”.

2 -فى فبراير من العام 2015م قام الجنجويد وقوات الدعم السريع بحرقِ قرى عديدة فى هذه المنطقة من ضمنها (قرية طيارة- قرية عدَارة- قرية آدم حمد الله– قرية ام عرضة- قرية رنقلا,أ,- قرية رنقلا,ب,- قرية أم حجار- قرية أم سيالى) وتم تهجير أهلها إلى معسكرات النازحين وخاصة معسكر”زمزم” كما قام الجنجويد بإتلاف المرازع والمحاصيل، ونهب مواشى الأهالى.

3- قامت حكومة السودان ممثلة فى حكومة ولاية شمال دارفور بتهجير السكان الأصليين لهذه المنطقة وإتلاف مزارعهم ونهب مواشيهم، والآن تعمل جادّة على إبدالهم وإحلالهم بالجنجويد المعروفين بالعرب “الشطِّية” الذين لا علاقة لهم بهذه المنطقة على مرِّ التاريخ. ويأتى ذلك ضمن سياسة الإحلال “الديموغرافى” الذى تُمارسها حكومة السودان منذ العام 2003م بطردِ السكّان الأصليين (الزُرقة) وتوطين الجنجويد من عرب تشاد والنيجر ومالى ..إلخ فى أراضيهم وقُراهم ومزارعهم.

3- ظلت العلاقة بين سكان هذه المنطقة مُستقِرَّة ومُستمِرَّة عبر الزمن لم تشُبْها شائبة. وبعد وقوع الأحداث الأخيرة هبّ أبناء المنطقة بقيادة إداراتهم الأهلية للدفاع عن أنفسهم وأرضهم ولكن هيهات أن يستطيعَ مدنيين عُزَّل مقاومة حكومة (الإنقاذ) المُوغِلة فى الإبادة الجماعية والتطهير العرقى لأهالى دارفور، والإحلال السكانى (الديموغرافى) فى الإقليم بطردِ السُكَّانِ الأصليين (الزُرقة)، وإبدالِهم بالعربِ الجنجويد “الشطِّية”.

4- ومؤخراً جِدَّاً، وزّعَ الجنجويد “الشطِّية” بطاقة دعوة عامة رسمية مُروّسة (ولاية شمال دارفور- محلية طويلة- نظارة الشطية بمنطقة كولقى) يدعُونَ فيها الناس لحضورِ (حفلِ) تدشين النظَارة ظهر يوم السبت الموافق الفاتح من اكتوبر 2016م بمنطقة “كولقى” غرب “قَلَّاب” (31) كيلومتر جنوب الفاشر.

5 _ونؤكدُ نحنُ أبناء المنطقة أنَّ هذه الدعوة باطِلة، وأنّ هذا الحفلَ يُعتبرُ إحتفالاً بإكتمالِ إرتكاب جرائم القانون الدولى (نظام روما) من تطهير عرقى وتهجير قسرى لسكان هذه المنطقة و وضعِهم فى معسكراتِ الهوان فى ظروفٍ يترجَّحُ معها موتهم وهلاكِهم، فهى بالتالى تُشكِّل جريمة التطهير العرقى (Genocide) وفق تعريفها فى (نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية).

6- وعليه، نحنُ “تجمع أبناء ريفى محلية طويلة” ندين ونستنكر هذه السلسلة من الفظائع والإنتهاكات والجرائم وفق القانون الجنائى الدولى (نظام روما)، ونحيل هذا الملف لمكتب السيدة/ فاتو بنسودة، المُدّعِية بالمحكمة الجنائية الدولية- لاهاى/ هولندا للإختصاص وفق القرار 1593/2005م الصادر من مجلس الأمن بالأمم المتحدة بتاريخ 31 مارس 2005م الذى أحالَ الوضع فى إقليم دارفور منذُ يوليو 2002م إلى المدعى العام لدى المحكمة الجنائية الدولية.. ونتعهد بمقاومة هذا الوضع حتى يتحقق العدل لا يتفلّت منه أحد، وقررنا الآتى:

1 / تجميع كل روابط وجمعيَّات أبناء المنطقة فى “تجمّع أبناء ريفى محلية طويلة” وتشمل المنطقة المذكورة أعلاه.

2 /أن يكون للتجمُّع من ضمن هياكِلهِ جِسماً يختص بمتابعة هذه القضية فى كُلِّ مراحلِها.

3/:أن تُبلّغ مكتب المدعية بالمحكمة الجنائية الدولية بتقرير مفصَّل عن هذه الجريمة بكُلِّ مراحِلِها، ومطالبتها بالتحقيق والتحرى وإصدار أوامر قبض وتوقيف ضد كل الضالعين فيها وفق التسلسل القيادى، على أن يشمل كشف الإتهام ولا يقتصر على: رئاسة جمهورية السودان، وآلِى ولاية شمال دارفور ونائبه المُشرِف على تنفيذِ كلِّ مراحلِ هذا العمل الإجرامى الجنائى الدولى، معتمد محلية طويلة ورئيس محلية طويلة .. ثُمَّ جميع الجنجويد فى نظارةِ العرب الشطِّية، ولجنة الشرتاى آدم صبى، وكل من يثبت تورُّطه فى تنفيذ هذه الجريمة النكْرَاء منذ بدايتها.

4/ تنظيم وقفات إحتجاجية امام المحكمة الجنائية الدولية بلاهاى- هولندا أثناء تسليم الشكوى للمدعية العامة بالمحكمة، وامام مقر مجلس الأمن بالأمم المتحدة- نيويورك، ومفوضية حقوق الإنسان بـ جنيف- سويسرا.

5/ إبلاغ كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية التى تعمل فى المجال الإنسانى والمدافعين عن حقوق الإنسان والقانون الدولى الإنسانى ومطالبتها بالدعم والمساندة لوقف تنفيذ هذه الجريمة الفظيعة ضد الإنسانية.

صدر عن:

تجمُّع أبناء ريفى محلية طويلة، عنهم:

1/ ممثلى التجمع بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا:

الأستاذ/ يوسف محمد سبيل عبد الرزّاق

2/ ممثلى التجمع بأوربا:

الأستاذ/ أبو بكر أحمد عيسى

السيد/ الأمين آدم عبد القادر

الأستاذ/ حسين بقيرا

السيد/ معتصم هارون موسى فناوى.

3/ ممثلى التجمّع بمنطقة الخليج والشرق الأوسط:

دكتور/ بدر الدين محمد أحمد

مهندس/ تجانى أحمد نهار بركة.

4/ ممثلى التجمع بمنطقة أسيا والشرق الأدنى:

السيد/ بحر الدين عبد الله عبد الرحمن

الأستاذ/ كامل خميس أحمد محمد (كارِزما)

5/ ممثل التجمع بمنطقة شرق أفريقيا:

مولانا/ عبد العزيز عثمان سام.

مُلحق: كشف بإسماء قرى المنطقة التى يتكوَّن منها التجمّع:

1 _حِلة كُشِنى (شمال)

2_؛حلة أم عَرضة

3_ حلة رهد جُدل

4_ حلة لسكنى

5_ حلة كُشنِى (جنوب)

6_ حلة شلاشلات

7_حلة أم قفلة

8_حلة قوز بينة

9_حلة بوباى سِجلِّى

10_حلة كتُول

 11_حلة وآدِى

12_ حلة كُنجارة

 13_حلة تعالبة

14 حلة أم برونقا

 15_حلة عمدة

 16_حلة طردونات

17 حلة قرية أووه يحيى

 18_حلة سُوْسُوَة

 19_حلة آدم حمد الله

 20_حلة عدَارة

 21_حلة آدم عبد الله

22_ حلة مقارين

 23_ حلة قلاب

 24_ حلة قوربى

 25_ قرية أبى حويلو

26_ حلة أم هجليج

 27_حلة كايمة

28_ حلة أم برنقا

 29_حلو شكشكو

 30_ حلة أم سيالة

 31_حلة أم قايقو

 32_ حلة نورتيك

33_ حلة تارنى

 34_:حلة دبّة نايرا

 35_ حلة تابِتْ

 36_ حلة شق النيل

 37_حِلة تُنجُر

 38_ حِلة لبابيس

39_ حِلة تُكومَارى

 40_ حلة جبَّايين

 41_ حلة كُنجارات

 42_حِلة قربوس

 43_ حِلة أم حجرة

 44_ حِلة رُنقُلا غرب

 45_ حِلة كدارِيك

 46_ حِلة أم لعوتة (كونرتيقو).

ينشر البيان فى كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة ومواقع التواصل الإجتماعى.

. يرسل البيان للنشر مع الشكر، فى كُلِّ من:

. صحيفة سودانيزاونلاين الألكترونية

. صحيفة الراكوبة الألكترونية.

. كافة الصحف الإلكترونية.

. الصحف الورقية التى تصدر فى جمهورية السودان.

 

وتُسلّم صورة من البيان مع الشكر إلى كل من:

. مكتب معالى الأمين العام الأمم المتحدة.

. صاحبة السعادة/ المدعية بالمحكمة الجنائية الدولية.

. مكتب معالى السلطان/ أحمد حسين على دينار، سُلطان دارفور.

. الإتحاد الإفريقى عبر مكتب يوناميد – الفاشر.

. سعادة وآلى شمال دارفور ونائبه.

. سعادة الشرتاى/ إسحاق أبكر.

. سيادة العمدة/ الهادى عبد الله.

. سعادة العمدة/ محمد عثمان سام/ عنه وكيله السيد/ بحر الدين محمد عثمان.

. السادة/ هيئة محامى دارفور.

. السادة/ مكتب محامى دارفور- الفاشر.

. أصحاب السمو/ رُوساء الأحزاب السياسية السودانية.

. سعادة القادة / رؤساء الحركات المسلحة.

. السادة/ هيئات شورى قبائل محلية طويلة.

. معالى السادة / مفوضية حقوق الإنسان- جنيف/ سويسرا.

. معالى السادة / المجلس الدولى للعدالة الانتقالية.

. السادة / مكتب تنسيق نازحى ولاية شمال دارفور.

Darfur Union in the UK: Demographic Changes in Darfur Province and the Latest Report on Chemical Weapon usage in Darfur

Darfur Union in the UK: Demographics Changes in Darfur Province and the Latest Report on Chemical Weapon usage in Darfur  
*Kuguli – North Darfur*

Since February 2002, the people of Sudan in Darfur have been subjected to mountainous crimes which lead the ICC to prosecute Omer Bashir (1), the sitting president of Sudan, for crimes committed under his commands, that counts for the following:

5 counts for crimes against humanity

2 counts of war crimes

3 counts of genocide

The gathering of evidence was concluded by the 12th of July 2010, under the statue of Rome. Two warrants of arrest issued by the Pre Trial Chamber are out there, and the perpetrator (Bashir) is still at large.

The other aspect of the crimes which is unaccounted for is the demographic changes in the province where new settlers are brought by the government and are given the lands of the displayed people. The overall goal from this act plus the conversions of the IDP camps into villages/ mini towns is to diminish the evidence of the crimes committed over the years by the government of Sudan (GoS). 

That is exactly what is has happened in the village of Kuguli, where it was announced on September the first, 2016 that a new council will be set up and it will be given to the new settlers. The official ceremony will take place on October the first 2016. The original people/ native are from the African tribes (mainly Zaghawa, Fur and others). However, over the past years, and with more people fleeing the prosecution, the GoS brought new settlers from Shattia Arab tribe, to whom the council leadership has been granted. This is not an isolated incident; it has been happening across the region. 

*The use of forbidden weapons by GoS in Darfur*

Amnesty International has issued a report on Thursday 29th September 2016 (2), regarding the atrocities which took place in western Darfur From January 2016 up to date, with particular emphasis on the use of chemical weapon in Jebel Marra, which lead to killing of children, poisoning of sources of water and displacement of a quarter of a million people (by July 2016). All of the aforementioned heinous crimes came partly because of lack of accountability from the international community. Even worse is the resumption of relation between the government of Sudan and major players such as the EU, and not to mention the Khartoum process, where GoS received hundred of millions of euros to establish detention centres for refugees from the Horn of Africa destined to Europe. 

The people of Sudan believe that the change of policies/ approach by the US, UK and the EU toward Sudan has given the GoS the green light to resume its genocidal plans in Darfur, Blue Nile and Nuba Mountains.  

Darfur Union in the UK among other civil society organisations plea to the UK government, US and EU and other major players in the international community to continue their efforts to end the suffering of our people by addressing the following: 

The process of restructuring UNAMID to be a fully oriented force towards protecting Darfur’s displaced, and also to be more committed to documenting and addressing the aerial bombardment against civilian targets.

Darfur Union in the United Kingdom calls upon the international community to put pressure on the government of Sudan to stop targeting the civilian population of Darfur. Also to allow the humanitarian organisations to have full access to treat the wounded, and provide aid to the displaced people. 

The peace process and negotiations needs an independent mediator. We ask major players (US, UK and EU) to be part of the process given Britain’s historic ties with Sudanand due to the current mediators seeming bias towards protecting dictatorships in the region.

We ask the international community to continue its support of the international criminal court and also should push countries not to receive President Bashir for visits. The UK should also urge the ICC to amend arrest warrants in light of recent atrocities and consider advocating for expansion of the mandate to include atrocities committed in South Kordofan, Blue Nile, and other parts of Sudan.  

It is high time for the world to live to its pledge of NEVER AGAIN. 

Together we can make a difference and give a voice to the voiceless. 
Osama Mahmoud

Deputy Press Officer, Darfur Union in the United Kingdom

Website: darfurunionuk.wordpress.com

Email: darfurunionintheuk@gmail.com

Twitter handle: @darfurunionuk
(1) The Prosecutor vs. Omar Hassan Ahmad Al Bashir – ICC-02/05-01/09

https://www.icc-cpi.int/darfur/albashir
(2) Amnesty International Report on Darfur – 29 September 2016

https://www.amnesty.org/en/latest/news/2016/09/sudan-credible-evidence-chemical-weapons-darfur-revealed/

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: عمليات التغيير الديمغرافي والاستيطان تصل قرى وحلال دارفور المتاخمة لعواصم الولايات – كولقي على سبيل المثال

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: عمليات التغيير الديمغرافي والاستيطان تصل قرى وحلال دارفور المتاخمة لعواصم الولايات – كولقي على سبيل المثال

ايضاً تقرير امنتسي حول استخدام حكومة السودان للاسلحة الكيماوية في دارفور

  

*مد التغيير الديمغرافي بالإقليم*

مواصلة لعملية سياسة الارض المحروقة التي بدأت منذ ان فرضت حكومة المركز الحرب على شعب دارفور، والتي تخللتها عمليات قصف قرى وحلال الإقليم بالطيران الحكومي، ثم استخدام آلة الجنجويد بمسمياتهاالعِدّة (حرس حدود، قوات دعم سريع، قوات أمنية ، الخ…) لمسح المنطقة وقتل وتشريد سكانها او ما تبقى منهم الى السجون الكبيرة المسمى بمعسكرات نزوح داخل السودان ولجوء خارجه. وتكتمل العملية بإقتلاع الاراضي وتسليمها إلى سكان جدد وبذلك تتم عملية التغيير الديمغرافي والتي تعمل على طمس ادلة الجريمة وإحكام القبضة على منافذ الإقليم لتوطيد سياسات البشير وحكومته. 

في الأيام الاخيرة الماضية من شهر سبتمبر ٢٠١٦ جاء الدور على محلية كوقلي، التي تقع جنوب شرق طويلة، الواقعة في شمالي اقليم دارفور. حيث حُدد يوم الاول من شهر أكتوبر ٢٠١٦ يوم تدشين نظارة جديدة بالمنطقة تسمى بالشطية علماً بان المنطقة منذ امد تتبع للقبائل الافريقية بمختلف مكوناتها تعيش مع بعضها البعض بسلام ووئام. عليه فإن التاريخ المحدد اعلاه يقضى بإتمام عملية تسليم المنطقة إدارية وبشكل رسمى الى السكان الجدد. 

تأتي هذه الجريمة في حق الانسانية متزامنة مع تقرير منظمة أمنستي العالمية الصادر يوم ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦ (١) والذي نص على استخدام الحكومة أسلحة محرمة دولية في مناطق غرب دارفور وتحديداً جبل مرة مما ادى إلى قتل الاطفال والسكان العزّل وتسمم مصادر المياه من ينابيع وآبار جوفية. واستمر هذا العدوان بشكل مكثف من يناير الى سبتمبر الحالي ٢٠١٦. 

 تعددت عمليات إحداث التغيير الديمغرافي حسب التقسيم الجديد للإقليم حيث نقلت مراكز وسلطات الإقليم إلى مناطق السكّان جدد. 

سوف يطالب اتحاد دارفور بالمملكة في لقائه المقبل مع الحكومة البريطانية بممارسة مزيد من الضغط على حكومة السودان لفتح ممرات للمساعدات لتصل إلى المناطق المتضررة، وقف الحرب على الإقليم، وقف العدائيات، وعدم المساس بالطلاب، والشروع ايضاً في تجديد لائحة عمل اليوناميد والتي شارفت على الإنتهاء في نهاية العام، واهمية الاتفاق على صيغة واضحة تسمح لليوناميد مباشرة عمل دون تستر على حقائق أو تملية من حكومة السودان، وتوفير المزيد من الأدوات والمساعدات لمحكمة الجنايات الدولية لمواصلة التحقيقات خصوصاً في الجرائم التي حدثت منذ عام ٢٠١١

إلى يومنا الحالي وضمن هذه الجرائم عمليات تغيير الحواكير والاستيطان.   

*عملية الخرطوم – القاضية بمحاربة الهجرة*

 والتي تتدعي الحكومة من خلالها بمجابهة الهجرة إلى أوربا من خلال ارض السودان خصوصاً من مناطق القرن الأفريقي. ازاء ذلك شرعت حكومة البشير بإنشاء سجون في جنوبي ولاية البحر الأحمر واحتجاز الفئات التالية:-

الإريتريين والإثيوبيين المهاجرين عبر السودان

ايضاً الافارقة (وضمنهم السودانيين) المرحلين من إيطاليا 

ولكن بعد الاحتجاز تتم عمليات ابتزاز للمحتجزين وسلب اموالهم ثم إطلاق سراحهم ولكن دائماً ما يتم اعتقالهم من جديد بعد خروجهم من حدود ولاية البحر الأحمر. 

اما المبعدين من إيطاليا فتقوم الحكومة السودانية بتصنيفهم حسب الجنسية، ويتم ابتزازهم بأخذ اموالهم ثم إطلاق سراحهم، ثم يتم معاودة الكرَّة من جديد. اما الذين ينتمون الى الهامش السوداني يعاملون بطريقة مختلفة، حيث يتم الإبقاء عليهم في السجون الى آمد غير مُسمى. 

هذا فقد خاطب اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة الاتحاد الأوربي بان عملية الإبعاد الى السودان عملية تستبيح حقوق الانسان وتعرض أولئك الى مخاطر ومصير مجهول، فكيف يتم تسليمهم إلى الجلاد من جديد. وسُلِّمت نسخة إلى مكتب الامم المتحدة – الهيئة العليا لشؤون اللاجئين. ايضاً يشيد الاتحاد بدور النشطاء والاتحاد في إيطاليا الذين وقفوا على قدم وساق وقاموا بمظاهرات ووقفات الى ان ذاع صيت العملية ووصل الى دور الاعلام المحلية والعالمية وجراء ذلك فهناك ضغوط على الحكومة الإيطالية لإيضاح ما تم خلال الأشهر الماضية. 

وفي ذات سوف يلتقي الإتحاد دارفور بالمملكة المتحدة وللمرة الثانية بمنسق مجموعة البرلمانيين متنوعي التوجه الحزبي، والتي تضم برلمانيون ذوي إهتمام بالشأن السوداني، وسوف يتم طرح قضايا التغيير الديمغرافي وعمليات التهجير القسري الممارس ضد الشعب الاعزل. 

أمانة الإعلام – إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع: darfurunionuk.wordpress.com

الايميل: darfurunionintheuk@gmail.com

مصادر (١):- تقرير منظمة امنستي الصادر يوم ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦

https://www.amnesty.org/en/latest/news/2016/09/sudan-credible-evidence-chemical-weapons-darfur-revealed/

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة يشارك في مؤتمر آفيد ببيرمنجهام

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة يشارك في مؤتمر AVID ببيرمنجهام

  

شارك اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة في مؤتمر نظمته مجموعة AVID من ٨-١٠ من سبتمبر ٢٠١٦. وتعتبر AVID مُكوِّن لتجمع منظمات وهيئات تعمل على توفير التدريب والتنظيم والتعليم للمنظمات والافراد الذين يقومون بزيارة اللاجئين في المراكز المختلفة بالمملكة المتحدة للاستماع إليهم وتوصيلهم الجهات التي يمكن ان تقدم لهم المساعدات القانونية وغيرها. شارك ممثلاً للإتحاد الأستاذ محمد إسحق، الأمين العام. كان المؤتمر فرصة للتعرف على جهات مماثلة وايضاً سانحة مهمة لتبادل الخبرات بين المجموعات المختلفة.

أمانة الاعلام 

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة 

الموقع: darfurunionuk.wordpress.com

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

بيان إتحاد أبناء دارفور فى المملكة المتحدة حول فشل الحكومة السودانية مراقبة الغاز 

يعتبر الغاز هو احد اهم مصادر الرئيسية للحياة لكن ظل يشكل الخطورة علينا فى السودان، لان الغاز القنبلة الموقوتة في كل الموقع التى يوجد فيها لاستخدامه او غير للاستخدام برغم من ان استعمال الغاز يتطلب الى مجهود والمجازفة واتباع القواعد السلامة بحذر الشديد عند قضاء الغرض للطبخ وغيرها، لكن من دون اتباع قواعد السلامة عند استخدامه قد يؤدي الى كارثة مروعة لان الغاز قابلية الاشتعال السريع، اضافتاً عن غاز خانق وفي حاله تسربه فانه ينتشر بسرعة كبيرة ويتسبب في ضيق التنفس والاختناق ويكون عرضة للاشتعال عند ملامسته لاي مصدر حراري وقد يؤدي لحدوث انفجار. لكن فى السودان يستخدم الغاز بطريقة العشوائية من غير اتباع القواعد السلامة لذا ظل احدى الكوارث التى يقتل الناس بكثرة سبب عدم معرفتهم ما هو الغاز وما العواقب السلبية عند استخدامه فى حال عدم اتباع القواعد السلامة، والمشكلة الرئيسية هي إهمال من الحكومة ذالك السلطات السودانية غير قادرة على توفير ارشادات والكتيبات التى تنص وتشير على طريقة السلامة عند الاستعمال الغاز، ولم يوجد الرقابه فى الدوله لتأكيد السلامة الاسطوانات الطبخ التى توزع وتباع فى مركز التوزيع وأماكن التى تباع فيها، لذالك الشعب السودانى بقية اكثر الضحايا التى تزهق ارواحهم عن طريق الاسطوانات الغاز الطبخ، مثلاً بالامس هنالك ضحايا بسبب تفجير اسطوانة الغاز فى مدينه نيالا فى حي النهضة وفى الوقت الجميع ما كانوا يتنبؤون عن ذالك الحادث المؤسف المؤلم وإحدى ضحايا هذه كارثة لقيه نداء ربه ونتمنا من الله عن يعتقه من النار ويبشره بالجنه مع الصديقين والشهداء، والضحية اخرى الان عند العلاج والمحزن كلتا الضحايا اشقه. وكذالك قبل اقل من ثلاثة شهور وقع حادث تفجير أسطوانة الغاز اخرى فى خرطوم واودت بالحياة امراة مع ابنتها بطريقة تؤلم القلوب وتدمع العيون، وفى كل حين من الوقت الى الاخر فى السودان تحصل حوادث تفجير اسطوانات الغاز، والسودانين بقيوا الضحايا اسطوانات الغاز

لهذه المشكلة نحن فى اتحاد دارفور فى المملكة المتحدة ندين ونستنكر عن الفشل الحكومه بعدم الاهتمام عن كل ما يتعلق بالحياة المواطن فى الدوله، ونحمل الحكومة السودانية السلامة جمع الأرواح الشعب السودانى والمسؤولية عند الحكومه، لان واجب الحكومه هو سلامه المواطن وحمايتها،

ونناشد من الحكومة انشاء مركز التعليم فى جميع إنهاء السودان لتدريس الأسر عن كيفية استخدام الغاز فى المنازل، ونطالب من الحكومه بإنشاء كتيبات تعريفي التى تحمل وتنص الإرشادات والنصائح وتعبر شروط عن كيفية استخدام الغاز بقواعد السلامه ويتم توزيعها مع الاسطوانات الغاز الطبخ فى الشركات والأماكن التى تباع وتوزع الاستوانات من اجل حفاظ على سلامة الأرواح المواطنين وممتلكاتهم، لان الغاز شي خطير وحساس وسريع الاشتعال، وهنالك عوامل يجعل الاسطوانات الغاز يشكل خطورة وأكثر عرضة للحياة البشر منها بيع وشراء اسطوانات المنتهية صلاحيتها فى السودان للمواطنين عبر التجار والشراكات، لذا نطالب من الحكومة ان يحرك جهات التنفيذية فى الدوله للتفتيش وتدقيق جميع الاسطوانات فى الشركات التوزيع والأماكن التى تباع وتشحن من اجل وقاية وسلامة المواطن.

محمد عامر محمد

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

موقع: darfurunionuk.wordpress.com

إيميل:

‏darfurunionintheuk@gmail.com