نداء هام من محكمة الجنايات الدولية:- فريق تحقيق دارفور بالمحكمة يبحث عن أشخاص يمدونهم بمعلومات عن مناطق معيّنة بغرب دارفور

نداء هام من محكمة الجنايات الدولية:- فريق تحقيق دارفور بالمحكمة يبحث عن أشخاص يمدونهم بمعلومات عن مناطق معيّنة بغرب دارفور  

  

محكمة الجنايات الدولية بلاهاي، هولندا، وبعد التحقيقات التى اجرتها بدارفور في السابق، فريق تحقيق ملف دارفور فيها يبحث عن اشخاص لم يعودو يقيمون في السودان وكانوا موجودين في غرب دارفور بين 2002 – 2005، خاصة في منطقة وادي صالح او حول المناطق التالية: 

مكجر، بندسي، أرولا، كدوم، دليج،  (قارسيلا، لم تذكر في الصورة المرفقة ولكن وردت في إيميل من فريق التحقيق للإتحاد باللغة الانجليزية)

وأيضاً الأشخاص الذين غادرو السودان وكانوا أعضاء او عملوا في الآتي:

 حكومة السودان، القوات المسلحة السودانية، قوات الشرطة السودانية، قوات المساعدة المرتبطة بالشرطة والقوات المسلحة مثلا :

قوات الشرطة الشعبية، قوات حرس الحدود، قوات الدفاع الشعبي، قوات الاحتياطي المركزي – ابو طيرة، قوات الدعم السريع، الجنجويد أو المليشيات المسلحة، جهاز الأمن والمخابرات الوطني (الأمن الوطني).

المدعية العام وفريق التحقيق بملف دارفور يرجون كل من لديه معرفة او معلومات بمدهم بتفاصيل اتصال الخاصة بهم عن طريق عنوان البريد ا لكتروني التالي:-

Darfur@icc-cpi.int

 ومن ثم سيتم الاتصال بهؤلاء الأشخاص عن طريق ممثلي الإدعاء للتأكد من المعلومات التي بحوزتهم.

ينوه فريق التحقيق انهم يودون ان يتحدثوا مع أشخاص تنطبق عليهم المواصفات السابق ذكرها، وبعد التحقق من ذلك وبدء الاتصال سوف يتم تنوير الأشخاص عم أوجه ضمان الأمن والخصوصية لهم ومن ثّم تقييم اذا ما كان الأشخاص راغبون في مقابلة فريق التحقيق وجه لوجه. أيضاً وللتذكير يود فريق التحقيق ان يكرر انهم يودون التحدث مع أشخاص لم يعودوا يسكنوا في السودان (أي يسكنون خارج السودان).

إرسل عن طريق إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة 

للمزيد من المعلومات/ او للإستفسار عن ما ورد يمكنكم مراسلتنا عبر بريد الاتحاد او عن خلال زيارة موقعنا على العناوين أدناها 

موقع : ‪https://darfurunionuk.wordpress.com‬

إيميل: ‪darfurunionintheuk@gmail.com

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: الذكرى الثالثة لمقتل الطالب علي أبكر موسى، قد صغروا أمامك ألف قرنٍ، وكبرت خلال شهراً قرونا

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: الذكرى الثالثة لمقتل الطالب علي أبكر موسى، قد صغروا أمامك ألف قرنٍ، وكبرت خلال شهراً قرونا

  

في يوم ١١ مارس ٢٠١٤، نظم طلاب بجامعة الخرطوم وقفة/مظاهرة سلمية تندد بالصمت وايضاً بالتورط الحكومي في الإنتهاكات الجسيمة المتواصلة في حق المدنيين في دارفور بمناطق جنوب شرق نيالا وسرف عمرة والمحليات الشرقية لولاية شمال دارفور في الطويشة واللعيت. وكان العرض من الوقفة هو لفت الرأي العام عن ما يحدث لأهل السودان في دارفور وايضاً أرسال صوت قوي للحكومة عن أن طلاب الجامعة وروابط طلاب دارفور تهمل من اجل نصرة اهلهم المظلومين والمغلوبين على أمرهم. 

وتلك الانتهاكات السابق ذكرها قد تمت بواسطة المليشيات التابعة بشكل مباشر إلى مؤسسة الرئاسة، وما كان من النظام إلاّ ان رد بوابل من الرصاص لإسكات صوت الحق، ودائماً ما يأتي رد الحكومة على طلاب الهامش بالاستنقاء العرقي. وقتل طالب كلية الآداب على أبكر موسى. 

وجرح عدد من الطلاب نذكر منهم بينهم محمد اسحق عبدالله جامعة بحرى ، مهند ابوالقاسم عبدالوهاب جامعة الخرطوم (كما ذكر راديو دبنقا في يوم ١٢ مارس ٢٠١٤). 

في هذا العام كان يجب ان يحتفل علي أبكر مع أهله بوشوكه التخرج من الجامعة، قتلوه بدمه بارد، كما يقتلون شعوب باكملها، كما يغتصبون نساء بلادي. 

فئة الطلاب هي الدينامو المحرك لسوق العمل وإقتصاد الدول وتقدم الامم. لذلك هي من أكثر الفئات المستهدفة من قبل الحكومات القمعية على مستوى العالم، والسودان عبر التاريخ الحديث ولا سيما في عهد الهارب من العدالة الدولية عمر البشير. 

ونذكر من آخر شهداء الحركة الطلابية، ذلك المساء الدامي ليوم الاحد، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٦. آدم يحيى هارون وترجع أسباب الوفاة إلى نتيجة لضرب مبرح. لم يتم تسليم التقرير الطبي الي أصدقاء القتيل فقرروا نقله الي مشرحة مستشفى أمدرمان للتأكد من اسباب الوفاة وأيضا لم يتحصلوا علي تقرير الطبي لاسباب الوفاة. ولا ننسى الطالب محمد موسى بحر والذي تم اختطافه بواسطة طلاب المؤتمر الوطني من امام كليته، كلية التربية، وتم تعذيبه حتى الموت. 

وتأتي تلك الفواجع متزامنة مع جرائم النظام ضد طلاب الهامش بجامعة الجزيرة وما أشبه اليوم بالبارحة، وتلى ذلك مقتل طلاب بكل من جامعة زانجي والجنينة. 

إتحاد أبناء دارفور بالمملكة المتحدة، ينعي شهداء الحركة الطلابية، راجين من الله أن يتقبل ارواحهم في الفردوس الأعلى. وما زالت دارفور تفقد فلذات أكبادها بسبب جرائم النظام ومليشياته بالمنطقة وخارجها. القصاص والعمل نحو العدالة هو السبيل، لن يهدأ لنا بال ولا أهل الوطن الشرفاء حتى يمثل النظام الحالي ورئيسه المطالب لدى محكمة الجنايات الدولية أمام القانون ويواجهون جميع ما إقترفوا من جرم ضد الشعب الأعزل. 

على المنظمات والكيانات المحلية والإقليمية، العمل على حماية المدنيين وتوثيق الجرائم، وعلى الناشطين واصحاب الضمائر الحية من أهل السودان، نصرة الطلاب بالجامعات والمعاهد العليا واهلهم في إقليم دارفور والهامش الممتد بإمتداد ارض الوطن، والعمل على رفع قضية أهل السودان العادلة في كل المحافل لإسعاف المنكوبين هناك، بواسطة تحريك المجتمع الدولي، بكل السبل، من أجل الضغط ثم القصاص من الظلمة، والعمل على بناء وطن يكفل الحقوق لمواطنيه، ينعم فيه قطاع العمّال والقطاع الطلابي بحياة كريمة خالية من الأستهداف والإستنقاء العرقي. 

إيضاً نود ان نحيي من هذا المكان د. عصمت محمود أحمد، نائب عميد كلية الآداب جامعة الخرطوم ومواقفه المشرفة تجاه قضايا الطلاب وأحياءه ذكرى شهداء الحركة الطلابية. 

الجامعة جامعة حرّة والعسكر يطّلع 

أمانة الإعلام – إتحاد أبناء دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع : ‪https://darfurunionuk.wordpress.com‬

إيميل: ‪darfurunionintheuk@gmail.com

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة : الصادق المهدي لست وصيا على دارفور، تحتاج أن توضح تصريحاتك بشأن ملف الجنايات الدولية

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة : الصادق المهدي لست وصيا على دارفور، تحتاج أن توضح تصريحاتك بشأن ملف الجنايات الدولية 

 

في تسجيل صوتي بثته إذاعة عافية دارفور في يوم الجمعة العاشر من مارس ٢٠١٧، ذكر السيد الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي ان اذا وجد صدق من جانب الحكومة تجاه الشعب السوداني سوف يعجل ذلك في الوصول الى سلام كامل شامل، وتوقف الحرب نهائياً، وقال أيضاً ان ذلك سيؤدي إلى تطبيع كامل مع الاسرة الدولية، وإعفاء الديون الخارجية، وتجاوز عدة مشاكل و”حتى المشكلة مع محكمة الجنايات الدولية” (مرجع رقم ١). 

كل سوداني غيور على وطنه يتمنى حقن الدماء، وإحقاق سلام كامل عادل منصف، وتجاوز البلاد لكثير من المحن التي خلدتها الحكومات المتعاقبة ولا سيما حكومة الهارب من العدالة الدولية عمر البشير. 

ونذكر من تلك الفظائع جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب في دارفور المرتكبة بواسطة حيش ومليشيات البشير. وكانت تلك الموجة الاولى للجرائم المسجلة من ٢٠٠٢-٢٠٠٥، تلى ذلك عمليات منظمة من المليشيات أدت الى تشريد الملايين داخل وخارج الإقليم، وعمليات إغتصابات جماعية ضد حرائر السودان، ونذكر منها تلك التي ارتكبت في طويلة وتابت. وتغيير ديمغرافي في بعض اجزاء الإقليم. وإمتدت رقعة حرب النظام على إقاليم الهامش لتشمل جبال النوبة، والزج بالسكان هناك في سفوح الجبال والكراكير توخياً لطيران الانتنوف الذي يقصف المنطقة لحرق الأخضر واليابس، وايضاً توسعت الحرب لتشمل النيل الازرق. 

كل تلك الجرائم أدت إلى مطالبة المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية بإصدار مذكرة توقيف بشأن المتهم عمر البشر، كل تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم، ولا بإحلال سلام. مسار محاكمة مجرمي الحرب، مسار انتصار العدالة الضائعة، مسار منفصل ولا تلاعب فيه، ولا مساومة فيه كما صرّح المتحدث باسم الجنايات الدولية فادي العبدالله لراديو عافية دارفور (مرجع رقم ١) أن مسار المحكمة مسارها قضائي بحت ولا علاقة له اي تسويات سياسية.  

وفي نفس المنحى، يقوم اتحاد دارفور مع المنظمات الصديقة حول العالم باحياء ذكرى الرابع من مارس في كل سنة (مرجع رقع ٢)، وذلك تزامناً مع اليوم الذي صدرت فيه مذكرة إيقاف البشير، وايضاً نقوم باتصالات مباشرة مع محكمة الجنايات الدولية لتقديم ادلة الجرائم الجديدة، وايضاً اتصالات مع اليوناميد ومع حكومات دول مجلس الامن الدولي. 

 اتحاد دارفور المملكة المتحدة يرى أن دارفور ليست المزرعة  الخلفية لأحد وقضايا أهل السودان العادلة فيها لست حكر يورّث او يقايض بها. يتمنى الإتحاد أن يكون قد خان التعبير السيد الصادق في ما نطق به في لقاءه، لان الثكالى والأرامل واليتامى والضحايا هم أهل الحق وأهل الدم. ولا مساومة أو مقايضة في هذا المنحى، والمتاجرة بالملف لإرضاء أطراف أو إستخدامه كورقة يتخذهها البعض كرت للعب دور وسيط بين المجرم والمجتمع الدولي يعد خيانة عظمى. وما أشبه اليوم بالبارحة. 

رسالتنا للجميع، خصوصاً للنظام الحاكم في السودان وللمعارضة السودانية سواء كانوا مشاركين الحكومة أو الجانب الاخر أن جرائم الحرب و الإبادة الجماعية و التطهير العرقي و التغيير الديمغرافي لا تسقط بالتقادم، وإحلال السلام ضرورة ملحة و حتمية، و لكن إحلال السلام لا يعني عدم معاقبة المجرمين .

Our people need repair and closure

وهذا ما لزم إيضاحه

الصادق علي النور – رئيس إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة  

الموقع : https://darfurunionuk.wordpress.com 

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

مرجع رقم ١: http://www.afiadarfur.com/icc-mahdi-reactions/

مرجع رقم ٢: http://bit.ly/2mcej57

Darfur Union in the UK – Women’s International Day – You are a Mairam and an Ummo

Darfur Union in the UK – Women’s International Day – You are a Mairam and an Ummo  
The 8th March is yet another important calendar date. A day to reflect on the trait of constant giving. It is a day to remember those who in spite of all life difficulties are able to rise above the challenges. A day to celebrate the achievement of women through out history in all sectors. A day to recognise the hidden issues that hold women back from pursuing their dreams and goals. A day to celebrate those courageous women of all ages who are fighting injustice and are advocate of human rights. A day to remember the women living in war torn areas, in IDP and refugees camps. Those who face harassment, imprisonment, torture, FGM, rape and killing. A day to celebrate the promoters of women rights and those who raise their voices to seek equal rights for their sisters, daughters, friends and loved ones. A day to remember the women victims of Bashir crimes in Sudan in Darfur and beyond; the victims of systematic rape in Taweela and Tabit. A day to celebrate the high achieving women, in all sectors, the teachers, businesswomen, scientists, doctors, self employed, doctors, engineers, house makers etc…

A day to celebrate, to remember and to reflect…

Thanks to all the mothers, grandmothers sisters, daughters partners and friends. The Mairam* and Ummo*. 

Darfur Union in the UK

Website: https://darfurunionuk.wordpress.com

Email: darfurunionintheuk@gmail.com

Twitter handle: @Darfurunionuk

*Prestigious titles from western Sudan heritage/ culture. 

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة – يوم المرأة العالمي – التحية لأُمّو وللميرم

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة – يوم المرأة العالمي – التحية لأُمّو وللميرم  

الصبر من شيم الكرام، وما أكرمك يا حواء بلادي، رغم ضنك العيش، رغم الألآم، رغم الأحزان، يستمر عطاءك اللاّ محدود. هي الأم والزوجة والأخت والإبنة والصديقة والمعلمة مربية الأجيال. 

لكِ التحية وإنتي تربيين النشأ، وتزرعين الحقول، وتعالجين المرضى وتغيثين المتضررين دون تأوه او كلل او ممل. 

التحية لكِ وانت تسطرين أسمى أيات الصمود في مناطق الحرب المفروضة عليك من قبل النظام، وتجابهين العنف الممنهج ضدك، لم يترك النظام الحالي أسلوب دنيئ إلا وإستخدمه ضدك، من مضايقات، وتعدي، واعتقال وتعذيب وتشريد وقمع واغتصاب وتنكيل وتقتيل. 

التحية لكِ في معسكرات اللجوء والنزوح والكراكير وسفوح الجبال، رغم ضنك العيش، وسد الأفق تعملين جاهدة لتوفير ما يمكن توفيره للنشأ ولأسرتك. والتحية لكك من فقدت وفقدت، لكل الثكلى والأرامل واليتامى. 

التحية لكِ في يومك العالمي في كل من دارفور وكردفان والنيل الأزرق، والوسط والشمال والشرق. 

التحية لك في دول المهجر، التحية لكِ في السلم التعليمي وفي القطاع المهني، التحية لربّات البيوت، لكي يا مريم الصُناع. 

نتمنى أن يعافى الوطن من كابوس اللئام لكي تنعمي بحياة كريمة تليق بكِ. 

القومة ليك يا بنت بلادي، يا ميرم يا أُمّو

إعلام الإتحاد

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع: https://darfurunionuk.wordpress.com

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

تويتر: @darfurunionuk

 

Darfur Union in the UK – Commemorates the 8th Anniversary of Bashir Indictment by International Criminal Court (ICC) in Leicester

Darfur Union in the UK – Commemorates the 8th Anniversary of Bashir Indictment by International Criminal Court (ICC) in Leicester

    
For the second successive year, Darfur Union in the UK, among other civil society organisations, has commemorated the 4th March date.  This year, it marked the 8th   anniversary of Bashir indictment by International Criminal Court (ICC). The event was held on Saturday 4th March 2017 at the Darfur Association Venue in Leicester.

The event was in memory of the victims of:

  1. The ongoing genocide in Darfur
  2. The ongoing war in Nuba Mountains, Blue Nile and beyond
  3. Enforced displacement – IDP and refugees.
  4. Demographic changes in the Province


  
 The presenters of the day were young Sudanese from Leicester.  This did pump more energy into the event as they were creative with their words and open mic skills.  The opening session included reciting of poems about being away from home, the suffering of our people, living under dictatorship in Sudan, and how justice will always prevail by keeping positive and by having the will to fight injustice. Other participants and attendees were from across the UK, representatives of Civil Societies Organisations such as Darfur Women of Leicester, Sudanese Citizen Organisation, Sudanese Youth of Manchester, and Sudan Civil Disobedience in the UK plus political bodies such as Sudan Communist Party and others.

 

 Speakers from Darfur Unions in the UK focused on the significance of the day by mentioning that the 4th March does represent an important date for the people in Sudan in general and those in Darfur in particular. It marks the beginning of long lost justice. Elsadig Elnor, the Chairman of the Union took the audience on a quick rundown the memory lane by talking about the famous press conference in La Hague, 8 years ago, where Luis Ocampo, the former general prosecutor of the ICC, announced that his team have enough evidence to prosecute Omer Bashir, the sitting president of Sudan, for crimes committed under his commands, that counts for the following:

5 counts for crimes against humanity

2 counts of war crimes

3 counts of genocide

The gathering of evidence of above mentioned crimes were concluded by the 12th July 2010, under the statue of Rome. Two warrants of arrest issued by the Pre Trial Chamber are out there, and the perpetrator (Bashir) is at large.

Since then, several light attempts were put in place to arrest Bashir, in Kenya, Nigeria and the last one was in South Africa, June 2015. During Bashir visit to participate in AU summit, an interim order was made by the high court in Pretoria, barring President Bashir from leaving South Africa, after civil organisations called for his arrest on the basis of an ICC warrant. Bashir managed to escape after the executive bodies failed to conduct the judiciary orders. This came as an embarrassment to SA government and as a huge disappointment to the people of Sudan in Darfur, and justice advocates around the world. Nonetheless, the ICC prosecution case against Bashir has proved to be a source of uncomfort to the perpetrator and his government, and it is a source of inspiration for the people of the region.  Since the indictment, Bashir and his militias have waged a viscous war in Darfur, and also extended their genocide plans to the regions of Nuba Mountains and Blue Niles.


 Other speakers from the Union, including Abdelmajid Suliman, Secretary of the Humanitarian Affairs and his deputy Ahmed Issa, talked about the deterioration of the humanitarian situation in the IDP camps and how the international community is turning a blind eye on Bashir crimes in Darfur and beyond and how the numbers of new IDP have rocketing exponentially after the escalation of violence over the 2016 and the first quarter of 2017.

 

 Another aspect of Bashir crimes which was covered at the event by Issa was the demographic changes in the region.  New settlers were brought by the government and they were given the lands of the displayed people. The overall goal from this act plus the conversions of the IDP camps into villages/ mini towns is to diminish the evidence of the crimes committed over the years by the government of Sudan.

This has happened a few months ago in the village of Kuguli (see ref. 1), North Darfur, where new settlers were brought to the area and they were given the leadership of the locality on September the 1st 2016. This council was run over the years by the natives from African tribes. The Speakers at the events emphasise on the importance of documenting such crimes for evidence against the perpetrators.

Ref. 1: Demographic Changes in Darfur Province and the Latest Report on Chemical Weapon usage in Darfur – https://darfurunionuk.wordpress.com/2016/09/29/darfur-union-in-the-uk-demographics-changes-in-darfur-province-and-the-latest-report-on-chemical-weapon-usage-in-darfur/

 A powerful statement was given by Sadia Ishaq, from Darfur Women of Leicester, about the importance of the day for the people of Sudan in Darfur, especially the women of the region as they are facing systematic harassment, violence, mass rape, imprisonment, torture, and killing. She thanked the UK for providing a safe refuge to the new arrivals from the region and she urged the refugees and the youth in particular to take advantage by pursue education and to gain skills to better themselves and the communities they are living in and become active members of the British society. Also she asked all the members to support the women and girls from the community by encouraging them to pursue the path of education, career development and beyond.

 

 Darfur Union in the UK members has also discussed the APPG (All-Party Parliamentary Group – Sudan and South Sudan) inquiry report which was published on Tuesday 21st February 2017, regarding the future of UK – Sudan relations.  The Union was one of 40 organisations across the world that have submitted written and/ or oral evidence which argued against the continuing of bilateral relationship between Her Majesty’s Government and the Government of Sudan (lead by the ICC indictee Omer Al-Bashir, see ref. 2).

Ref. 2: Darfur Union in the UK: UK – Sudan Relations – Interests vs. Atrocities and Human Rights Abuses – https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/02/22/darfur-union-in-the-uk-uk-sudan-relations-interests-vs-atrocities-and-human-rights-abuses-2/

 

 An open questions and answers session took place at the end of the event, which involved executive members of the Darfur Union giving advice to the new arrival and ways to integrate into society.


  
The day was concluded with an open mic session for all to share their stories, memories, comments and way forwards. The event was also a good opportunity for the union to know the community of Leicester and also a chance for the members to tell audience about the help/ service that Darfur Union can offers.

 

Letters to the UN Secretary General and UK Prime Minister were signed by representatives of all organisations which attended the event and also countersigned by other sister organisations and friend of Darfur/Sudan across the globe. The letters will be sent/ delivered to both parties as part of Darfur Union campaign with regards to significance of the 4th March to our people.

 

We hope that the human crisis will end soon and justice will prevail by seeing Bashir behind bars, then NEVER AGAIN will be a reality.

Darfur Union statement (video):- https://youtu.be/Z2oBhQdVcZw

Video summary of the event:https://youtu.be/QWEQVAqDU-g

Direct link (photos and article):- https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/03/06/darfur-union-in-the-uk-commemorates-the-8th-anniversary-of-bashir-indictment-by-international-criminal-court-icc-in-leicester/

 

Osama Mahmoud, Deputy Press Officer, Darfur Union in the United Kingdom

Website: https://darfurunionuk.wordpress.com

Email: darfurunionintheuk@gmail.com

Twitter handle: @Darfurunionuk

 

تقرير ندوة يوم ٤ مارس ٢٠١٧ بمناسبة مرور ثمانية أعوام على إصدار مذكرة إيقاف المتهم عمر البشير بواسطة محكمة الجنايات الدولية – مدينة ليستر

تقرير ندوة يوم ٤ مارس ٢٠١٧ بمناسبة مرور ثمانية أعوام على إصدار مذكرة إيقاف المتهم عمر البشير بواسطة محكمة الجنايات الدولية – مدينة ليستر

أقام إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة بمشاركة بعض منظمات المجتمع المدني فعالية بمناسبة مرور ثمانية أعوام على صدور مذكرة إيقاف عمر البشير بواسطة محكمة الجنايات الدولية، وقد تضمن اليوم تقديم أوراق تتعلق بمواضيع متصلة بملف قضية دارفور. وكانت مدينة ليستر وجمعية ابناء دارفور فيها حاضنة لذكرى هذا العام.

 

ادارة المنصة المتمثّلة في الأمين العام للإتحاد الأستاذ محمد إسحق والأساتذة عثمان حسين وإسماعيل أحمد صابر، قامت بتوزيع الفرص على المتحدثين الذين تقدمهم الأستاذ الصادق على النور رئيس الإتحاد والذي قدم شرح كاملا عن أسباب إندلاع الحرب في دارفور واستهداف إنسان الإقليم من قبل الحكومات المتواترة والتى قد بلغت أوجها بعد مجيئ حكومة الإنقاذ. أيضاً تطرق الصادق في كلمة الإتحاد عن تاريخ محكمة الجنايات الدولية، وبداية التحقيقات في دارفور وجمع الأدلة بين ٢٠٠٢-٢٠٠٥انتهاءً بإصدار محكمة الجنايات مذكرة لتوقيف المتهم البشير للمثول امام المحكمة. في ختام كلمته شدد على ضرورة الوحدة والعمل على طرح برنامج بديل متكامل قادر على تدارك سودان ما بعد زوال حكومة البشير.

 

قدم ورقة عن الذكرى الثامنة للIndictment – الجانب القانوني لقضية دارفور في محكمة الجنايات الدولية، مسار القضية، وأين هي الآن، والسبل لإعادة الملف لحيز التنفيذ. تحدث الاستاذ الصادق عن تاريخ الصراع الدائر بالمنطقة، وذكّر في بدء كلمته بالمنعطفات المهمة في تاريخ جرائم الأنظمة المتعاقبة في دارفور، وسعي تلك الانظمة بما فيها النظام الحالي، بتكوين قوى شريكة لهم في تنفيذ مشروع محاربة إنسان الإقليم، وذكر على سبيل المثال وليس الحصر بطبيعة الجرائم التي وقعت في عام ١٩٨٠، ١٩٨٩، ١٩٩٥-١٩٩٨، حتى تطورت تلك الفظائع بشكل ممنهج عام ٢٠٠٢، وهو العام الذي إعتمدته محكمة الجنايات الدولية كنقطة بداية للتحقيقات عن جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية والتي بموجبها تم أصدار مذكرة توقيف البشير. لم تفّعل مذكرة التوقيف لأسباب عدة، ولكن لا يعني ذلك في اي حال من الأحوال انتهاء صلاحياتها، فأمثلة حول العالم منها رواندا وكوسوفو برهنت أن العدالة تأخُذ مجراها ولو بعد أمد.

 

الاستاذ أحمد عيسى نائب الامين الشؤون الإنسانية، قدم ورقة عن التغيير الديمغرافي الذي حدث في مناطق الحرب، ذاكراً بذلك أمثلة لهذا اتغيير في شمال افريقيا في التاريخ القديم مروراً بالسودان، وذكر الأساليب التى اتبعها النظام الحاكم في السودان تمهيدا لتغيير ديمغرافي في بعض المناطق بدارفور، من تلك الأساليب محاربة الثقافات، خلق الفتن والنعرات بين القبائل، التهميش، إعلان الحرب بشكل رسمي، التهجير القسري واستجلاب سكان جدد في المنطقة والزج بالسكان الأصلين في سجون كبيرة تعرف بالمعسكرات. ختم حديثه بالحادثة الاخيرة في منطقة كوقلي وإستحداث نظارة لعرب الشطّية بالمنطقة من قبل الحكومة. ذكر ايضاً كيف بُثّت روح الفتنة والعنصرية، وكيف انهم حاربوا التنوع والتعدد، والتي تمخض في شح فرص التعليم في الهامش، وايضاً المحسوبية والجهوية في تخصيص وظائف الدولة، وايضاً سلب السودان من ثقافته الافريقية، حتى ان المواطنين اصبح تعاطفهم يكون مع مواطني دول العالم العربي دون الافريقي، وكيف ان هذه الروح تدرّس في مناهج المدارس وتبني منذ الصغر في الطفل حب الانتماء البعيد لعرق لا يمت له بصلة. شدد على ضرورة الوحدة، لتكون مظلة المعارضة بشقيها المسلح والمدني كتلة واحدة قادرة على إسقاط النظام ومحاكمة كل من إقترف جرم في حق الشعب السوداني ولا سيما مناطق الهامش.

  

 كلمة ملهمة وملهبة قدمتها أستاذة سعدية إسحق ممثلة المرأة بجمعية دارفور بليستر، قدمت في بدايتها الشكر للمجتمع الدولي متمثلا في المحكمة الجنائية الدولية لما بذلته من وقت وجهد في سبيل حماية الانسانية من اﻷنظمة الدكتاتورية الدموية .. آمِلة ان يتم القبض علي الدكتاتور عمر البشير في القريب العاجل.

  

تقدمت ايضاً بالشكر للحكومة البريطانية والمنظمات الانسانية .. لتقديمهم كل الدعم والمساعدة ، وتوفير كل سبل الحياة الكريمة ، لطالبي اللجوء الهاربين من جحيم الحروبات .. دعت أستاذة سعدية ان على من لجؤوا الى المملكة المتحدة ان يستفيدوا من كل الفرص الأكاديمية المتاحة والمتوفرة … يجب على الجميع ألا بكتفي بالقليل ، بل يجب ان تتوسع الطموحات وان نرتقي السلم التعليمي للوصول إلى أعلى الدرجات الاكاديمية .. ونيل ارفع الشهادات العلمية .. وحثّت الشباب والمرأة الى تحقيق هدف التعليم والإرتقاء بالنفس سواءً .. رسالة استاذة سعدية الخاصة لبناتنا واخواتنا …. أن ثلاث أمور تزيد المرأة اجلالا .. الأدب .. العلم .. والخلق الحسن، وقالت ان المرأة مثل العشب الناعم ينحني امام النسيم ولكنه لا ينكسر للعاصفة ..فدعتها ان تكون قوية بعزيمتها و إرادتها وطلبت من المجتمع الذكوري دعم المرأة ومساعدتها لكي ترتقي الى أعلى الدرجات في كافة المجالات ، لانها قادرة على البذل والعطاء.

  د. صلاح بندر ذكر الحضور بالترحم على كل من الباشمهندس محمد زكريا ترقوني والأستاذ فيليب نيرون لما قدماه كلاهما من خدمة قضية أهل السودان العادلة في المجال الاعلامي والمجال الإنساني. ايضاً تحدث عن ان مشكلة السودان بدارفور ليست بالجديدة، ومليشيات الجنجويد قد بدأت من حكومات عهود الديمقراطية لكنها بلغت مراحل بشعة جداً في عهد حكومة البشير. أرسل د. صلاح إنتقادات للقوى المعارضة السودانية وكيف انها نسيت يوم الرابع من مارس ودلالاته، وحث الجميع على نبذ العنصرية والتكتلات وجمع الصف والكلمة لان المشكل السوداني في دارفور لن يحل في دارفور، ولن يحله أهل دارفور بنفسهم، وان أن حلول الانفصال لا يمكن ان تحل جذور المشكلة وهناك أمثلة يمكن ان نتعظ منها.

أستاذ عبدالملك العبيد الأمين السياسي الحزب الشيوعي السوداني وممثل قوى الإجماع الوطني ترحم على ارواح الشهداء، وقال ان القضية تمس أهل السودان قاطبة، وأنها قضية بلد وليس إقليم، وتوحد المعارضة بكل ألوانها ومناهجها تعجل من إسقاط النظام، وأشار إلى انه من الأهمية ان تقوم كل المكونات المدنية والسياسية بإحياء الذكرى والوقوف على جرائم النظام بمواصلة العمل الدبلوماسي لإسماع العالم وللضغط على الحكومة لإيقاف قتل الأبرياء في مناطق الحرب. أكد استاذ عبدالملك ان الحوار مع نظام البشير يساعد على إبقائه ولا مجال لحل مشاكل السودان إلا بإسقاط النظام.

 

 الاستاذ نجم الدين إدريس رئيس جمعية ابناء دارفور بليستر رحب بالحضور بدار الجمعية، ذاكراً انها المرة الأولى التى ييحي فيها إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة فعالية بمدينة ليستر وأكد الجمعية جزء لا يتجزء من الإتحاد. حث الحضور على الوقوف على الكم الهائل من الضحايا بالإقليم وبقية أنحاء السودان وكيف لمجرم مثل البشير ان يتمتع بحماية إقليمية بعد إقترافه جرائم إبادة جماعية، وتطهير عرقي وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. حث نجم الدين الشباب والقادمون الجدد على ضرورة تطوير أنفسهم ومجتمعاتهم وتقديم قضية اهلهم في جميع المنابر.

 

تخللت الخطابات من التنظيمات المختلفة فقرات شعرية ألهبت وحمست الجماهير الحاضرة

 

أمين الشؤون الإنسانية بالإتحاد الاستاذ عبدالماجد سليمان تحدث عن الوضع الإنساني داخل معسكرات النزوح داخل السودان واللجوء بدول الجوار الإقليمي، ومعاناتهم اليومية، والمضايقات التى يلقوها داخل معسكرات النزوح، وخصوصاً فئة النساء عند خروجهن للإحتطاب وجلب المياه حيث يتعرضن للاغتصاب من جيش ومليشيات البشير، الرئيس الهارب من العدالة الدولية. تحدث ايضاً عن أهمية الوقوف على حال أهل السودان في معسكرات اللجوء والنزوح وتوحيد الصف والكلمة لإعادة ملف القضية السودانية في كل مناطق التضرر إلى المجتمع الدولي. تحدث عن المسؤولية المُلقاة على عاتق كل سوداني وسودانية داخل الوطن وخارجه، وانها لم تعد فرض كفاية، يقوم بها البعض وتسقط عن البعض.

الاستاذ صديق أحمد رئيس المجلس التشريعي للإتحاد تحدث بشكل موجز ومباشر مع الشباب الحضور في الفعالية عن أهمية تذكر اهلهم والمكان الذي جاؤوا منه ولماذا هم هنا. وان عليهم عدم مجاراة الأشغال فقط ولكن ان يسعو وراء العلم وان يطوروا أنفسهم حتى اذا جاء توقيت العودة عليهم ام يكونوا جاهزين العطاء لتطوير مجتمعاتهم وبلدهم الام. وأيضاً وان وجد الوقت في الانخراط وراء العمل الطوعي الذي يخدم المجتمع داخل المملكة المتحدة والأعمال الإنساني الذي يخدم إنسان السودان في مناطق الحوجة مناطق الحرب. ترحم استاذ صديق على ارواح الضحايا، اسرهم من ثكلى ورُمّل ويتامى وأكد ان النصر للمظلومين والبشير سيلقى جزاء جرائمه وإن طال الزمن.

تقدم الاتحاد بشرح أعماله في خلال الفترات الفائتة، من مقابلة الخارجية البريطانية، ومقابلة شخصيات صديقة للقضية السودانية، وايضاً ان الاتحاد كان من ضمن ٤٠ مؤسسة قامت بتقديم ادلة للمجموعة البرلمانية في المملكة المتحدة بخصوص مخاطر استمرار العلاقة بين حكومة البشير وحكومة المملكة المتحدة وتبعاتها على الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وايضاً تمثل تلك العلاقة ضوء اخضر للبشير لممارسة مزيد من العنف ضد الشعب الاعزل في مناطق الهامش، مناطق الحرب وفي السودان عموماً. ومن الناحية الإجتماعية شارك الاتحاد كجسم فعال ومُنظِم لمهرجان السودان بمدينة بيرمنجهام.

 

في الختام شكر الامين العام للاتحاد محمد إسحق الحضور على تلبيتهم الدعوة لإحياء الذكرى الثامنة، أملاً ان يتم تحقيق العدالة المفتقدة في القريب العاجل. أيضاً انتهز الفرصة للتعريف بالاتحاد وأعماله، والخدمات الذي يوفرها الجسم للقادمين الجدد وتوجيههم في بعض الأحيان إلى الجهات المختصة، وذكر الحضور انهم يمكنهم التواصل مع الاتحاد عبر الاتصالات المباشر عبر الهاتف عن طريق الأرقام الموفرة، عبر إيميل الاتحاد، أو من خلال زيارة موقع اتحاد دارفور على الفضاء الإسفيري وعن طريق وسائل التواصل الاجتماعي كتويتر وفيسبوك. 

 

وفتحت فرص أسئلة وأجوبة بين الحضور بكل فئاتهم وأعضاء الاتحاد والجمعية حيث كان الحوار هادفاً وفعالاً.

يتقدم المكتب التنفيذي والتشريعي لإتحاد دارفور بالمملكة المتحدة بالشكر الجزيل لجمعية أبناء دارفور بمدينة ليستر على إستضافتهم وعلى إحياء قضية أهل السودان العادلة.  

كلمة الإتحاد – رئيس الإتحاد (فيديو):- https://youtu.be/Z2oBhQdVcZw

ملخص الندوة (فيديو):- https://youtu.be/QWEQVAqDU-g

رابط مباشر (صور وموضوع):-http://wp.me/p77ak4-9L

أُسامة محمود

أمانة الإعلام – إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع: https://darfurunionuk.wordpress.com

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

تويتر: @darfurunionuk