إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: الجنجويد وعمليات الاغتصاب بدارفور، جرائم متكررة تعري الجاني من إي إنسانية؛ وتقرير عن تهجير قسري لحوالي ٤٠٠٠٠ مدني من عين سرو وقرى مجاورة

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: الجنجويد وعمليات الاغتصاب بدارفور، جرائم متكررة تعري الجاني من إي إنسانية؛ وتقرير عن تهجير قسري لحوالي ٤٠٠٠٠ مدني من عين سرو وقرى مجاورة  

مكان الجريمة خارج مضارب منطقة قلّاب، التابعة محلية طويلة، شمال دارفور. تتكرر فظائع مليشيات الجنجويد في دارفور وحيثيات وسيناريو جرائمهم واحدة، ولكن تزيد البشاعة كل يوم.

ترجع حيثيات الجريمة الى يوم الأحد ٣٠ أبريل ٢٠١٧، حيث قامت ثلاث شقيقات بالسعي خارج مضارب معسكر نزوح زمزم لكسب لقمة العيش عن طريق الاحتطاب. قامت مجموعة ثلاثة جنجويد باعتراض طريقهن في محاولة لإغتصاب الشقيقات، حينها اقدمت الفتيات على الدفاع عن بعضهن البعض، وما كان من الجنجويد الثلاثة إلا وان قاموا بقتل الشقيقة الاولى أم الدور عثمان عيسى ذبحاً بالسكين، في عملية وحشياً يندي لها الجبين، وفي أخرى تعكس مدى قساوة الجنجويد وعدم إنسانيتهم قاموا بتسديد عدد خمس طعنات على المناطق الحساسة على الجسد الطاهر للشقيقة مريم عثمان عيسى والتي تم نقلها فيما بعد إلى المستشفى قسم العناية المركزة. أما الأخت الثالثة فقد تمكنت من القرار لتحكي تفاصيل الجريمة.

 بعده ذلك تمكن رجالات من معسكر زمزم وأهل الشقيقات الثلاثة من تتبع أثر الجناة وإنقطع التفتيش في منطقة بوباي، على بعد خمس كليومترات من مكان وقوع الجريمة. تحدث الباحثون مع ريفة عبد الله ريفة شيخ الدامرة لكي يدلهم على الجناة لكن دون فائدة.

تم فتح بلاغ في مركز شرطة طويلة حيث تم تزويد الشرطة بأدلة تفيد على مكان القاتل وشركاءه ولكن تم تبليغ ذوي الدم ان شرطة المحلية لا تملك القوى الكافية لمجابهة الجنجويد في تلك الدامرة، في دلالة واضحة على اختلال ميزان القوة والسلطة بالمنطقة. قام ذوي الدم ايضاً بمخاطبة مدير شرطة ولاية شمال دارفور وايضاً حكومة الولاية ولم يتم تحريك ساكن حتى الآن.

ظلت المرأة السودانية عموماً وفي الهامش خصوصاً تعاني الامرين تحت النظام الحالي، وخصوصاً بعد ٢٠٠٢، حيث استخدمت الحكومة سلاح الاغتصاب الممنهج في كل من طويلة وتابت ، وتلى ذلك فوضى جرائم إغتصاب حرائر دارفور من قبل الجنجويد.

المرأة في دارفور تسطر أسمى أيات الصمود في مناطق الحرب المفروضة عليها من قبل النظام، وتجابه العنف الممنهج ضدها، لم يترك النظام الحالي أسلوب دنيئ إلا وإستخدمه تجاها، من مضايقات، وتعدي، واعتقال وتعذيب وتشريد وقمع واغتصاب وتنكيل وتقتيل، في معسكرات اللجوء والنزوح والكراكير وسفوح الجبال، وهي تحاول جاهدة توفير ما يمكن توفيره للنشأ وللأسرة.

تلى تلك الجريمة، عمليات إبادة جماعية في مناطق عين سو وحوالي ٩٠ قرية جوارها في عملية مسح قامت بها قوات الدعم السريع بعد المعارك الاخيرة ونتج عن ذلك عمليات تهجير قسري لأكثر من ٤٠ الف من سكان تلك المناطق.

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة ينعي الفقيدة ام الدور ويدعو بعاجل الشفاء لشقيقتها مريم عثمان عيسى، ويطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والنسوية والامم المتحدة للوقوع الى جانب هذه الفئة المستهدفة، والضغط على النظام لمقاضاة الجناة وايضاً لتوفير العلاج المجني عليها وتوفير الحماية لها ولأسرتها.

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة جسم ينشد للسلام العادل غير المنقوص في ظل عدالة منصفة تجلب حقوق المستضعفين، حقوق المشردين في معسكرات النازحين واللاجئين وفي الدياسبورا. عدالة تقتص من كل من إقترف جرم في حق الشعب. عدالة تجرد حساب كبار مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. عدالة تحمي حرية التعبير والإعتقاد.

اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة يطالب الحكومة البريطانية كعضو دائم بمجلس الامن الدولي- بالضغط على حكومة السودان للسماح للمنظمات الانسانية لإسعاف المواطنين في منطقة عين سرو والمناطق المجاورة، وباقي دارفور وفتح تحقيقات دولية جديدة جراء الانتهاكات الأخيرة

ايضاً المطالبة بالابقاء على قوات اليوناميد التي رغم المشاكل التي تحيطها في تركيبتها وايضاً في أداءها، إلاّ ان وجودها يمثل عامل مهم لرصد الإنتهاكات الواقعة من قبل مليشيات الجنجويد بالإقليم. ايضا ضرورية السعي لتنظيف هذه المؤسسة من الفساد وعمليات التستر التي طُرحت من ممن موظفين سابقين، ونذكر منهم عائشة البصري.

أيضاً نطلب من حكومة جلالة الملكة ان توفر الدعم والمواد والمناخ المناسب لمحكمة الجنايات الدولية ومدعيتها العامة لاحياء قضية السودان في دارفور ومطاردة المجرمين.

مطالبة الحكومة البريطانية بلعب دور فعال في عملية رسم خارطة تؤدي إلى سلام حقيقي ينشده أهل السودان في معسكرات اللجوء والنزوح، وايضاً أهل ضحايا الحرب في ربوع السودان.

نود ان نشير ان معاناة اهلنا في منطقة القوس الكبير لا تزال كما هي، تشريد وتدمير وتقتيل من قبل مليشيات الحكومة، عليه فإن جذور المشكل لم تحل بعد، لكن بدايتها تكمن في وقف الحرب على أهل مناطق الهامش، ولكن كل الدلائل تشير إلى زيادة القمع خصوصاً في الربع الأخير من ٢٠١٦ والربع الاول من عام ٢٠١٧.

ترسل نسخة الى الجهات التالية:-

وزارة الخارجة البريطانية – مكتب السودان وجنوب السودان

وزارة الخارجية الامريكية – مكتب السودان وجنوب السودان

الاتحاد الأوربي

هيومان رايت ووتش

أمنستي إنتوناشونال

مدير مكتب رئيس بعثة اليوناميد

مكتب الامين العام للأمم المتحدة

أمانة الشؤون الإنسانية

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع: https://darfurunionuk.wordpress.com

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

تويتر: @darfurunionuk

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s