إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: تعذيب اسرى الحرب جريمة دولية متكررة تضاف إلى سجل الحكومة الدامي ومناشدة للجهات الحقوقية الدولية للوقوف على مصيرهم

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: تعذيب اسرى الحرب جريمة دولية متكررة تضاف إلى سجل الحكومة الدامي ومناشدة للجهات الحقوقية الدولية للوقوف على مصيرهم

  

تابع إتحاد دارفور بإهتمام الأحداث الجارية بدارفور خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أكدت ان انتهاء الحرب واستتباب الامن بدارفور فرية وان إنسان الإقليم ما زال يعاني من الحرب المفروضة عليه من قبل النظام. الحرب فرضت على إنسان المنطقة بشكل مدروس من حكومة المركز، والتي أدت الى ارتكاب أطول عملية للإبادة الجماعية على مر التاريخ الحديث. النضال ضد الظلم دائماً ما يحمل طابعين، طابع مدني يعي بتوصيل صوت الحق، بالكلمة المسموعة والمقروءة، ومن ناحية حشد التأييد الدولي لحل القضايا المُلحة الانسانية أولاً ثم او تزامناً مع القضايا التي من اجلها يناضل الناس. الشق الثاني هو حمل السلاح لاستنفاذ باقي الوسائل لدى الجهات المواجهة. للحرب التي شنها النظام افرازات عديدة مقصودة وهي التشريد والاعتقالات التعسفية والتعذيب والشتات والتغيير الديمغرافي، كلها تمت في اقليم دارفور وولازالت تبعاتها مستمرة. 

سجل الحكومة دامي عندما يأتي الامر لأسرى الحرب الذين تنص اللوائح الدولية ومن ضمنها معاهدة جنيف للتعامل مع اسرى الحرب (المقال رقم ٨٠، لعام ١٩٤٩ مرجع رقم ١) على معاملتهم بطريقة جيدة. تضمن المعاهدة حقوقهم تحت الأسر على ان لا يعذبوا او ينكل بهم او يتم تصفيتهم. في الأيام القليلة الماضية وقع عدد من ابناء الإقليم في أسر النظام، وقد تم الإعلان عن بعضهم ولكن لم يعلن عن عدد منهم. لان عدم الإعلان عنهم من جانب الحكومة دائماً ما يرجح تصفيتهم، لأنهم وعلى لسان مسؤولين حكوميين ان النظام لا يريد اعباء إدارية وتصفية الاسرى اسهل وأفضل بالنسبة للحكومة، وقد كان ذلك جلياً بعد معارك شهر مايو ٢٠١٥ وايضاً بعد عمليك الذراع الطويل في مايو ٢٠٠٨. من هنا نناشد المنظمات المحلية والإقليمية والدولية الحقوقية والمجتمع الدولي للوقوف على حال كل الاسرى في سجون النظام والضغط على الحكومة لمعاملتهم حسب القانون الدولي، وايضاً للإفصاح عن مكان باقي الاسرى الذين لم يُعلن عنهم وفك اسرهم. 

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة جسم ينشد للسلام العادل غير المنقوص في ظل عدالة منصفة تجلب حقوق المستضعفين، حقوق المشردين في معسكرات النازحين واللاجئين وفي الدياسبورا. عدالة تقتص من كل من إقترف جرم في حق الشعب. عدالة تجرد حساب كبار مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. عدالة تحمي حرية التعبير والإعتقاد. 

التحية للأمهات والزوجات والأبناء والبنات الذين ما فتئوا يدعون من بعد السماء كي يستجب دعائهم لإطلاق سراح ابناءهم. 

نود ان نشير ان معاناة اهلنا في منطقة القوس الكبير لا تزال كما هي، تشريد وتدمير وتقتيل من قبل مليشيات الحكومة (مرجع رقم ٢)، عليه فإن جذور المشكل لم تحل بعد، لكن بدايتها تكمن في وقف الحرب على أهل مناطق الهامش، ولكن كل الدلائل تشير إلى زيادة القمع خصوصاً في الربع الأخير من ٢٠١٦ والربع الاول من عام ٢٠١٧. 

أمانة الشؤون الإنسانية

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع: https://darfurunionuk.wordpress.com

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

تويتر: @darfurunionuk

مراجع

(١) معاهدة جنيف للتعامل مع اسرى الحرب (المقال رقم ٨٠، لعام ١٩٤٩)

https://www.icrc.org/ara/war-and-law/protected-persons/prisoners-war/overview-detainees-protected-persons.htm

(٢):- تقرير منظمة امنستي الصادر يوم ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦

https://www.amnesty.org/en/latest/news/2016/09/sudan-credible-evidence-chemical-weapons-darfur-revealed/

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s