إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة يشارك في يوم مهرجان السودان ببيرمنجهام الذي أقامته مجموعة شباب تنسيقية التغيير

اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: يوم مهرجان السودان ببيرمنجهام يحتفى بالتعدد الثقافي السوداني ويدعم العصيان ضد المؤتمر الوطني 

  

مجموعة من شباب أطلقت على نفسها تنسيقية التغيير بمدينة بيرمنجهام نظمت يوم مهرجان السودان الذي احتفى بالتعدد الثقافي الذي يزخر به السودان، في غربه وشرقه وشماله وجنوبه ووسطه. هذا التعدد الثقافي الذي فشلت النخبة السودانية في إدارته منذ عام ٥٦. إستطاع اليوم من لم شمل جميع ألوان الطيف الشعبي السوداني من منظمات نسوية ومدنية نذكر منها صوت نساء دارفور، تضامن ابناء جبال النوبة بالمهجر، وتنظيمات سياسية من ضمنها حركة العدل والمساواة، حركتي تحرير السودان جناح منى، وجناح عبدالواحد، الحزب الشيوعي، حزب العموم، وغيرها من التنظيمات. شمل اليوم فقرات عرض تراث من مختلف أنحاء السودان، فقرات خطابية، إلقاء شعري، رقصات شعبية، فقرة غنائية للفنان حسن هولندا، فقرات للأطفال، وفقرة لتحفيز شباب التنسيقية الذين قاموا بمظاهرة في لندن مساندة للعصيان المدني في السودان، ومظاهرة أخرى في مدينة بيرمنجهام تضامن مع ضحايا البشير في كل من نيرتتي والجنينة. 

   

    
   

   

   

شملت فترة المخاطبات كلمات من ممثلي التنظيمات وبعض النشطاء علاوةً على ممثلي الجهة المنظمة الذين قامو بتقديم البرنامج وتوزيع الفرص. 

اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة ممثلاً في امين الأمانة الاجتماعية استاذ بابكر سليمان كان ضمن المجموعة المنظمة. وقد شارك الاتحاد بوفد تقدمه أمينه العام الاستاذ محمد اسحق. وإليكم كلمة الإتحاد في يوم مهرجان السودان ببيرمنجهام؛ قدمها، الأمين العام لإتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

بِسْم الله الرحمن الرحيم

الحضور الموقر،

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أحيي جمعكم الكريم في هذا اليوم المشهود، 

يوم مهرجان السودان المنظم بواسطة مجموعة شباب تنسيقية التغيير بمدينة بيرمنجهام 

والشكر موصول لهم. 

ونتمنى من هذا اليوم ان يكون لبنة عمل جماعي للاحتفاء بالتنوع الثقافي والاجتماعي والاثني الذي يزخر به السودان.

 وضرورة العمل تِجاه جمع الصف والكلمة للخروج من النفق المظلم.

السودان بلد قارة تتعدد فيه اللغات والعادات والتقاليد والتي تشكل ثروة هائلة لأي بلد. 

هذا التنوع لم يجد إدارة (أمينة و حكيمة ) منذ ٥٦، وخصوصاً في العقدين الاخيرين ممى أدى إلى إنفصال جزء عزيز من البلاد، وتشريد الآلاف خارج وداخل البلاد. 

نحن هنا نحي التراث السوداني بدارفور، وما تحمله الجملة من لغات، وعادات وتقاليد، غناء ورقص وملبس ومأكل، ومشرب وغيره من ألوان التعدد الثقافي. 

ولا ننسى أيضا وهو وهي، إنسان إقليم القارة. 

والتحية له ولها في هذا اليوم.

 تحية خاصة من اتحاد دارفور بالمملكةالمتحدة للتمثيل النسوي، للميرم، الام والأخت والزوجة والإبنة، مربية الأجيال، الصبورة والشقيقة للرجل.  

 لا ننسى ونحن نحتفى بهذا المهرجان ما تمر به بلادنا من أزمات متباينة. والتي تبدأ بجرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم ضد الانسانية في كل من دارفور، جبال النوبة والنيل الأزرق. جرائم أدمى لها الضمير العالمي قبل المحلي وخصوصا منذ بدء الحرب على أهل السودان في دارفور من قبل حكومة المركز قبل ١٤ عام. 

تلك الفظائع أدت إلى أصدار مذكرة توقيف المتهم عمر البشير من قبل محكمة الجنايات الدولية.

وكان ذلك يوم ٤ مارس ٢٠٠٩. ولا زال المجرم طليقاً يذبح ويهلك الحرث والنسل. 

ونذكر ايضاً جرائم المؤتمر الوطني ضد فئات الطلاب في الجامعات والمعاهد العليا 

وقتل اليُفع في نيالا وسنار ومدني والخرطوم في هبّة سبتمبر.  

وشهداء كجبار والمناصير وبورتسودان وكل ظلم مر على الشعب السوداني في أركان البلاد المختلفة.

 نترحم في هذا اليوم على ارواح جميع الضحايا والشهداء الأبرار، 

الذين قدمو ارواحهم رخيصة من أجل الوطن. 

ونذكر ايضاً ضحايا الإبادة الجماعية، من قتلى وجرحي ومشردين من نازحين داخل السودان ولاجئين في دول الجوار وفي دول المهجر. 

آثر نظام البشير على حل مشاكل السودان المختلفة حلاً أمنيةً بحتةً. وبات النظام يدير الحروب عن طريق الوكالة، باستخدام مليشيات الجنجويد تحت مسميات عدة (حرس حدود، قوات أمنية، وقوات الدعم السريع). تلك المليشيات التي انتهكت كل القوانين الدولية ولازالت تستخدم سلاح القتل والابادة والتطهير العرقي والاغتصاب والتعذيب في حق الشعب العزل، 

كل ذلك بأمر مباشر من راس النظام، الهارب من العدالة الدولية عمر البشير، 

الذي يوظف سلاح طيرانه لقصف قرى وحلال دارفور وكردفان والنيل الازرق وجبال النوبة. 

ولا ننسى جريمة التغيير الديمغرافي الذي حل في مناطق دارفور بعد تشريد اَهلها جرّاء الحرب المفروضة عليها. 

وتوطين قادمون جدد في تلك الاراضي، وتغيير الحواكير المتعارف عليها منذ أمد الإدارة الأهلية وقبل جلاء الإنجليز في ٥٦. 

أيها الحضور الكريم, اليوم يمر السودان بمنعطف تاريخي خطير قد يؤدي الى تفتيت المفتت وتجزئة المُجزأ، وهي السياسة الوحيدة التي تضمن استمرارية النظام الحالي. 

عليه فان المسؤولية جماعية على أهل الهامش وأهل السودان الشرفاء بالوقوف جنب الى جنب وتوحيد الصف لإنقاذ ما يمكن انقاذه. 

 السلام هو الحل الأمثل للخروج من المأزق الحالي، فالحرب دائماً تدمر الأخضر واليابس. ولكن السلام المنقوص الذي لا يحمل في طياته الحقوق المسلوبة، والذي لا يضمن العدالة ويحمل فقط المناصب للموقعين عليه لا يمثل الإقليم ولا السودان وفيه عدم الأمانة. 

نحن في اتحاد دارفور في المملكة المتحدة نعمل جاهدين للطرق على الأبواب المهمة التي تساعد على بقاء قضية أهل السودان العادلة في الساحة الدولية وخصوصاً ملف محكمة الجنايات الدولية الذي لا نقبل اية مساومة فيه إلا ان يلقى المجرمين جزاء ما فعلوه في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة وبقية أنحاء السودان. 

ايضاً نسعى بوجودنا في مثل هذا اليوم لاحياء ثقافة السودان بعرض ثقافة الإقليم لتعليم الأجيال الناشئة عن منبع آباءهم وأمهاتهم.  

وأيضاً نحرص كل الحرص على العمل المشترك مع باقي منظمات المجتمع المدني السوداني لان قضية أهل السودان واحدة لا تتجزأ. 

ولكم مني الشكر الجزيل لحسن الاستماع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

أمانة الإعلام – إتحاد أبناء دارفور بالمملكة المتحدة 

Email: darfurunionintheuk@gmail.com

Website: darfurunionuk.wordpress.com

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s